سارع و انضم لأكبر شبكة كتاب في العالم العربي

من نحن


 

 

منبر إعلامي يطمح لأن يكون أول وأكبر شبكة كتاب ومثقفين في العالم العربي أو ناطقين باللغة العربية في العالم..
همنا الأكبر استقطاب الكتاب وتمكينهم من العطاء والنجاح، والمساهمة من جهة أخرى في تعزيز قيم الحرية والديموقراطية والتسامح.. ذلك أنه تم تطوير موقع إكسير ليكون مساحة ومنبرا للكتاب والمثقفين والمفكرين والعلماء والأدباء والمبدعين محترفين وهواة.. للتعريف بأنفسهم ومؤلفاتهم وأعمالهم، وتمكين القراء منها، ومعرفة مدى تواصل وتفاعل هؤلاء القراء معهم ومدى إعجابهم، مع إمكانية تلقي انطباعاتهم وملاحظاتهم، عن الكاتب وعن مجمل عطائه، أوعن موضوع معين بذاته منشور على إكسير، أو عن تغريداته ورسائله وتدويناته القصيرة الموجزة المنشورة على الموقع ذاته.
وهو كذلك مساحة حرة للتعبير والتواصل ونشر الآراء والأفكار وبشتى الطرق الممكنة، في شكل مقالات أو تغريدات أو في شكل نصوص إبداعية أدبية، أو في شكل تقارير إخبارية، أو في شكل تسجيلات صوتية ومرئية أو حتى باستعمال الصور والكاريكاتير..
انطلق موقع إكسير في يناير 2013 واضعا نصب أعينه منذ البداية تكوين شبكة من الكتاب يساهم من خلالها كل من جهته في تنوير الرأي العام وتوعيته بما يجثم على صدره من استبداد سياسي وتخلف حضاري وتعثر اقتصادي وصراعات مذهبية وإقليمية زائفة تستنزف الطاقات والخيرات خلفها الجهل والتعصب تارة والاستعمار تارة أخرى.. وسرعان ما تكونت شبكة من الكتاب والمثقفين والصحافيين حيث بلغ عدد المسجلين في الموقع بعد سنتين من انطلاق الموقع 725 كاتبا وكاتبة. منهم من ينشر بشكل أسبوعي أو حتى نصف أسبوعي أو شهري أو دوري ومن منهم من ينشر بشكل غير منتظم كلما سنحت له الفرصة والوقت وكتب مقالا يبعث به للموقع.
وبعد هذه النجاحات الأولية، وبسبب تزايد عدد الكتاب وتزايد طلباتهم في النشر وبطرق معينة، ومواكبة للتطور المتسارع الذي تشهده الساحة الإعلامية في العالم الافتراضي، والتطور الذي تشهده أشكال التواصل والتفاعل وطرق التعبير والنشر، وبسبب غياب موقع عربي مختص لها نفس سمات إكسير الحالية، فقد ارتأينا أن نعجل بالمرحلة الثانية التي كان من الممكن ان يتخذها شكل الموقع وهي ظهوره في النسخة الحالية نسخة 2015.