Who are we ?


نحن موقع يسعى أولا وقبل كل شيء، وبغض النظر عن الطموحات الشخصية الضيقة، أو حتى الأحلام الحضارية الفضفاضة، وبغض النظر عن الاختلافات والانتماءات والحدود، يسعى إلى خدمة الإنسان والإنسانية جمعاء. كيف ذلك؟ نحن نعتقد أن الانسان في النهاية كائن عاقل، وأن الاحتكام لجانب العقل فيه، وحده كفيل برأب التصدعات والصراعات الناشبة بين الشعوب والدول والجماعات، وأشكال التلاسن والتراشق والتنابز بين الإخوة على منصات التواصل الحديثة. وحده العقل قادر على إصلاح البشرية وقيادة العالم إلى السلم والتعايش والتسامح، والتعاون فيما فيه خير ومصلحة الجميع، بدل الاحتراب والتناحر والتطاحن، واقعيا كان ذلك أو على مستوى العالم الافتراضي. وبالتالي فالنقاش الجاد، النقاش العقلي الرصين والحر، المبني على الحجج العقلية المنطقية، أو الأدلة المادية المحسوسة، أو الوقائع اليومية المستجدة والتاريخية، لابد أن يدفع الانسان عاجلا أم آجلا، مهما كان عنيدا ومتحجرا ودوغمائيا، إلى مراجعة قناعاته ومسلماته ووثوقياته، متى كانت متحيزة ضد الانسان، باعتباره قيمة في ذاته، ومكرما في تعاليم الأديان، ومساويا لأخيه الانسان الآخر المخالف والمختلف.
ولكننا نعلم بالمقابل أن الانسان، يقينا، محكوم كذلك برغبات ونزعات إلى الشر والتسلط والتحكم، ومتعصب للدين والوطن واللغة والهوية، ومؤدلج ومتحزب، ويميل جهلا أو اعتقادا أو لمصلحة معينة، إلى تقديس الافراد والحكام والزعماء، الأحياء منهم والأموات، وإلى الخنوع والانبطاح والتذلل والعبودية..
فكيف السبيل إلى تحكيم العقل؟ خاصة أن العقل قادر أن ينتج الحجة والحجة المضادة. وكل يدعي حيازته الحق وأنه على صواب ويشيطن الآخر ويمعن في كرهه وتجريمه ولا يأل جهدا في تقتيله واستئصاله. فأين العقل؟ وأين الحقيقة؟ ومن يمتلكها؟ وما الدليل على ذلك؟ وما الدليل على قطعية وصحة أدلة كل مدّع للحقيقة؟ وهل الحقيقة أصلا واحدة؟ أم أنها متعددة؟ وهل هي هنا ام هناك؟ بل ما معنى الحقيقة أولا وقبل كل شيء؟
نحن نعتقد أن أول خطوة نحو الحقيقة هي التساؤل عنها، التساؤل حول ما إذا كنت حقا على حق؟ والشك بالتالي في أنك على حق. ولو مؤقتا من أجل الاصغاء للآخر، والحوار والنقاش معه. من يدري فقد يكون هو على حق لا أنت. أما إذا كنت تعتقد جازما أنك المالك وحدك للحقيقة وعين الصواب، فبالرغم من ذلك، فإن الإصرار والإدمان على النقاش والمحاججة والملاججة لابد أن يفضي إلى زعزعة الثوابث في ذهنك، وينقشع لك البصيص الأول من حقيقة أنك لست بالضرورة على حق. وذلك مبدأ الاحتكام إلى العقل.
والأمل في ذلك كبير مادامت مواقع التواصل طافحة بالبيانات وبالبيّنات وبنقيض البيّنات في الوقت نفسه، وهو ما قد يحرك فيك عقلك. وذلك ما يسعى إليه موقع إكسير، وهو ما يحاول أن يرسخه..
إكسير موقع تواصل إجتماعي محلي، يحاول أن يجد له موطئ قدم ضمن كبريات مواقع التواصل العالمية الأجنبية. بما يتميز به من سمات وخصائص يعتقد أنها جديدة ومميزة، أو على الأقل مختلفة قليلا أو كثيرا عما هو سائد وموجود، وبالتالي فتح آفاق جديدة في التواصل الفعال. يتيح موقع إكسير لمستخدميه النشر الحر، والتفاعل حول ماينشر، وتبادل الرأي ووجهات النظر حول موضوعات الساعة، وإمكانية اقتراح موضوعات ساخنة جديدة للنقاش. كل ذلك متاح وربما بأفضل السبل في مواضع أخرى، فما الجديد المستجد؟
يعتمد موقع إكسير مبدأ النشر اليومي، أو منشور واحد فقط كل 24 ساعة، وذلك في سعي منه لتقديم محتوى جيد وبعيد عن التفاهة والاسفاف. فالشخص الذي يعرف أنه لن يتمكن سوى من وضع منشور واحد كل يوم، لا شك أنه سيعيد التفكير فيما سينشره وسيختاره بعناية من ركام من الكلام. الذي قد يبدأ كل صباح بتحية وورود للمتابعين ويعقب ذلك سيل من ردود التحية أو من السباب والشتائم... من الأكيد أنه ليس في ذلك سوي هدر للطاقات والأوقات وضياع في التافهات.
وفي مبدئنا تخليص للقارئ كذلك من كل ذلك، وحرص منا على وقت وعقل الطرفين معا. فنحن لا نطمح لاستلاب عقول الناس بقد ما نطمح إلى تنويرها، ونطمع في يقظتها وصحوتها وتحررها.

كذلك يعرض موقع إكسير لمنشوراتك بحيث يطلع عليها عموم زوار الموقع والأعضاء المسجلين، وليس فقط أصدقاءك ومتابعيك. وبالتالي يمكّنك من عدد كبير من القراء ربما لن تتمكن منهم في منصات أخرى ما لم تتعب لشهور وسنوات في جمعهم وما لم تكن مشهورا أو محظوظا أحيانا أو ما قد يتدخل في ذلك من اعتبارات أخرى متعددة.
كذلك يتميز موقع إكسير بأنه يضع رهن إشارة سكان كل مدينة أو دولة أو مهنة، صفحة خاصة واحدة موحدة مفتوحة للجميع، لا يتحكم فيها أحد ولا يديرها أحد ولا يمتلكها أحد.. فهي ملك للجميع وبالتساوي، ويحق للجميع النشر فيها وبكل حرية، بغض النظر عن انتماءاتهم وتوجهاتهم ومشاربهم السياسية أو الدينية أو العرقية. فلا رقابة ولا وصاية ولا خط تحريري معين ولا اعتبار للمعلنين أو الممولين أو النافذين أو الداعمين. فإذا كان هناك مثلا في منصات أخرى عشرات الصفحات للمدينة الواحدة أو الدولة الواحدة. ولكل صفحة مآربها المادية أو الأيديولوجية، ولكل صفحة جمهور خاص قليل أو كثير، فإن ذلك يشتت مجهود الكتاب وأصحاب الرأي والرغبين في النشر، وكذلك يشتت من مجهود القراء والباحثين عن المعلومة والخبر، وخاصة أولئك الباحثين عن توجهات الرأي العام، والمتحسسين لنبض الشارع وبورصات التداول "الكلامي الالكتروني..
كذلك استحدث الموقع ما يقارب 460 صفحة أو منبر حر للمهن والتخصصات المختلفة، لكل مهنة أو نشاط معيشي أو مجال معرفي.. صفحة خاصة موحدة، ما يتيح لأصحاب ذلك المجال التجمع والتواصل فيما بينهم من خلال النشر في تلك الصفحة وتبادل الخبرات والأخبار وطرح المشكلات التي تهمهم أو الدعوة إلى أنشطة معينة أو في توحيد الجهود للنهوض بذلك القطاع وما إلى ذلك من الاهتمامت المشتركة.
يعتمد موقع إكسير مفهوم "الكلمة" و"موضوع الساعة" و"الأمة و"الزملاء أو نظراء المهنة والعمل أو مجال الاهتمام.. وكل ما ينشر في الموقع هو (كلمة)، والكلمة تكون مكتوبة في الغالب كما يمكن أن تكون مصورة أو معبر عنها في صورة أو كاريكاتير.. و"الكلمة" هنا خطاب يوجهه العضو/ الناشر في إكسير إلى فئة معينة من الناس، يختارها من بين أربع فئات:
1ـ الأمة
2ـ الوطن/البلد
3ـ المدينة/ البلدة
4ـ نظراء المهنة أو التخصص
والأمة هنا بمعناها الحضاري الشامل، بحيث ينضوي تحت مسمى الأمة التي ننتمي إليها مثلا العرب والكرد والأمازيغ.. وينضوي تحتها المسلم والمسيحي، والسني والشيعي، واليهودي ومن لا دين له.. وكل من ساهم من قريب أو بعيد في بناء الحضارة العربية الإسلامية.
أما بالنسبة لزملاء أو نظراء المهنة أو مجال الاهتمام فهي عبارة عن تجمعات من الأشخاص من ذوي نفس الاهتمام أو المجال المعرفي أو المهني أو الحرفي مثلا: الفلاسفة، الفقهاء، الأطباء، الأطباء البيطريون، الصيادلة، المحاسبون، السكرتيرون.. النجارون، النادلون والسقاة، البائعون المتجولون، بائعو الحلي والمجوهرات، البوابون والحراس وماسحو الأحذية وما يرتبط بهم.. اختصاصيو قواعد البيانات وشبكة المعلومات، الاختصاصيون في العلاقات العامة.. أساتذة التعليم الثانوي، أساتذة التعليم العالي أو تلاميذ الثانوي.. كبار الموظفين في الأحزاب السياسية..
كل هذه وغيرها تجمعات ستمكن أصحابها من خدمات جليلة ستعود عليهم بالنفع والخير إنشاء الله

يرحب موقع إكسير بملاحظاتكم واستفساراتكم وتوجيهاتكم من خلال بريد الموقع.