أضيف في 18 أكتوبر 2018 الساعة 19:44

أرقام قياسية للنظام السعودي في القذارة والانحطاط


مجدى الحداد
لم يحدث في التاريخ ، ومنذ نشأة الدولة الحديثة ، أن ارتكبت جريمة قتل في حق أحد مواطني الممثلية الدبلوماسية في دولة ما من الدول كما حدث في القنصلية السعودية باستنبول ، و بحق خشقجي ..!
كما لم يحدث تاريخيا ، ومنذ نشأة الدولة الحديثة ، أن اقتحمت قوات الأمن والبحث الجنائي وممثلي وزارة العدل قنصلية دولة ما من الدول ، وكذا بيت القنصل ، ولأسباب جنائية..!
أفلا يستحق ذلك حصول النظام السعودي على " جنيس ريكورد " في الانحطاط و القذارة بشتى أنواعها .. ؟!
وسبحان الله ، والذي تتحقق نواميسه سبحانه وتعال في دنيا الأمم تماما كما تتحقق في دنيا البشر ..!
فالثراء الفاحش بلا أية ضوابط وانضباط ، و دون التوزيع العادل للثروات ، يقود إلى الانحراف بكل صوره المفجعة والفاجعة - والتي قد تشمل هنا القتل أو الإننتحار ..!
ففي الدنيا البشر رأينا مثلا كيف أن الملياردير هشام طلعت مصطفي استأجر قاتلا محترفا - يقال أنه كان ضابط مفصول من أمن الدولة وهو محسن السكري - لكي يقتل معشوقته سوزان تميم ، والتى رفضت الزواج منه ..!
و قد كانت أجرة السكري مقابل القتل فقط 2 مليون دولار ..!
ثم رأينا كيف أن رجل الأعمال والمليونير المصري الشاب ؛ السويدي أقدم على قتل زوجته المطربة ذكرى وكذا عدد من أصدقائه بسلاح آلي ، ثم يقال أنه انتحر بعدئذ ..!
ورأينا كذلك كيف أن مليونير وأمير سعودي شاذ أقدم على قتل خادمه الذي كان يلهو معه في أحد العواصم الأوربية ..!
وفي دنيا الدول كذلك عندما تغيب المساءلة ، والتوزيع العادل للثروات ، مع ارتفاع الدخول وثروات البلاد - وكما هو الحال في السعودية مثلا - فيحدث هنا أيضا الإنحراف بكل صوره المفجعة والفاجعة ، و لكن بشكل أكثر إنحطاطا وفحشا وأكثر كلفة ، حيث لا مانع هنا من إنفاق المليارات ؛ وفقط من أجل إشباع نزوة من نزوات ، أو رغبة انتقام لحاكم أو ولي عهد ..!
فكم خسرت السعودية - أو بالأحرى النظام السعودي - مثلا ، و إلى الآن ، مقابل قتل خاشقجي ، وما ابتز منها من مليارات ، لم تستفد منها البلاد شيئا ولا فقراء العرب والمسلمين ..؟!
ومن يسائل النظام - ولو من داخله - مقابل كل تلك المليارات - والتى صارت الآن تريليونات..! - المهدرة من أموال وثروات الشعب السعودي..؟!
ثم كيف يأتمن هكذا نظام على رعاية وإدارة الحرمين الشريفين وجل قواده من القتلة والشواذ والرعاديد ..؟!


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر