أضيف في 7 أكتوبر 2018 الساعة 20:53

حب الوزير.....هدية من قدماء تلاميذ الوزير ....خيرة جليل


خيرة جليل
حب الوزير
على باب الوزير دق حب الثلاثين
لسبعة عقود من السنين،
بعد ان اشتعل الراس شيبا،
وهي بعمر آخر العنقود من البنين.
قالت: ايتيم انت وانا على بابك!
ما احدودب ظهرك وجيبك يفيض بالخير والنعم.
ان هاجر الصبا من باب الزمان ،
عاد الشباب من نافذة الدرهم
لونك لون الضرغام،
ما احتاج بذرة لمحو التجاعيد
ولا مراهيم لترطيب الجلد في المواعيد.
وإنما لتدليك الجسد من اخمص القدم.
ان غزى الشيب الراس وغدا قطنا،
لك منه ضمادلقلب كسرته السبع عقود أمامي.
اني انشد المال والجاه من تدليك القدم،
حتى انتقل إلى القلب ورم القدم.
اجاب الوزير:
اه من لمسة صبية لأخمص القدم،
لو جربتها لأنحنت لها هيئة الأمم
واستقامت لها برج بيزا أمام كل الأنام.
اسألوا ايفل تخبركم من مدينة الأنوار،
عن ما عجز عنه اللسان و القلم.
عن يوم طويل من شهر الصيام،
وليل أطول منه والناس نيام،
اه من صبية يمسك بيدها عجوز ينشد قلة الوفاء،
بعد أن عصفت بقلبه رياح الحب الهوجاء.
فافتى ان لا حجاب ، ولا صوم ولا صلاة
ولا قيام بعد نزول الهلال من السماء.
و الخطبة الشرعية جائزة في الإسلام ،
وخلوة بالصبية ببلاد العجم.
والخلوة سنة بين الوزير ومدلكة القدم ،
افك يمحو عاره طلاق من منحته
عمرها ايام القرطاس والقلم .
فلا خير في وزير مراهق
ولا في صبية تسللت من القدم.
مزحة تغنى بها علماء الدرب
ومدلكة النساء بالحمام .
واضحكت مفتي الأزهر
و راهب باريس بكنيسة العجم.
قالوا : ما سمعنا بهذا ولم نفهم،
فللعرب زواج عقد نكاح،
و متعة وفاتحة ومسيار،
و الان نطبق
فمن يتيم نفهم و نتعلم ......خيرة جليل


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : خيرة جليل

تشكيلية وكاتبة   / , المغرب