أضيف في 6 أكتوبر 2018 الساعة 19:23

السيد الأستاذ، يهدم توحيد الدواعش التيمية وأفكارهم التجسيمية التشبيهية


فلاح الخالدي

السيد الأستاذ، يهدم توحيد الدواعش التيمية وأفكارهم التجسيمية التشبيهية فلاح الخالدي كثيرًا ما نسمع من قنوات المارقة الدواعش أتباع ابن تيمية الحراني، أنهم يدعون الناس للتوحيد وعبادة الله، وينشدون (بالتوحيد تصفوا حياتك) وحاربوا المسلمين جميعهم على إنهم اهل بدع وإشراك بالله وفجروهم وقتلوا وذبحوا ونهبوا الممتلكات وخربوا وهدموا دولاً بأكملها وشردوا وهجروا الأبرياء على أنهم مرتدين كفرة مشركين ووو الخ. ولو أبحرنا في كتبهم وما يؤلفون تجاه التوحيد وعبادة الله تجدهم أصل الإلحاد والإشراك بالله وإذا كان كل هذا الإعلام والضجة وقتل الناس وفي آخر المطاف تجدهم مؤمنون برب يرونه بالمنام ويكلمهم حسب درجة إيمانهم، فيكون مثلًا إذا كان إيمانك متدني سترى صورة ربك ويكلمك حسب تدني ذلك الإيمان وسيرى غيرك ربه بصورة أخرى، وإذا كان إيمانك مطابق 100% سترى ربك كما هو ويحدثك كما هو نفسه ولا تغير فيه، في إشارة منهم على أن النبي -صلى الله عليه وآله- عندما رأى ربه على أنه شاب أمرد إذًا فالنبي إيمانه خاص 100% يعني أن النبي رأى ربه نفسه الشاب الأمرد؟!، وهنا يكون التشبيه ممن يدعون التوحيد وأقاموا الدنيا على اعتقادهم وإذا بهم مجسمة مشبهة. ففي رد علمي رصين للمحقق الأستاذ الصرخي في محاضرته الثانية من بحث (وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري) الأسطورة السادسة، التي هدم فيها أفكار هذا الفكر الإرهابي المجسم، قال المحقق: ))قال الشيخ تيمية في بيان تلبيس الجهمية، ج1، ص325- 328:((وتلك أمثال مضروبة لحقائق خارجية كما رأى يوسف وكذلك رؤيا الملك بمعنى أنّ له تأويلًا صحيحًا يكون مناسبًا له ومشابهًا له من بعض الوجوه، فإنّ تأويل الرؤيا مبناها على القياس والاعتبار والمشابهة والمناسبة، وإذا كان كذلك فالإنسان قد يرى ربّه في المنام ويخاطبه (لاحظ كيف يأتي بمقدّمات ويفرّع عليها بالنتائج) ولكن لا بدّ أن تكون الصورة التي رآه فيها مناسبة ومشابهة لاعتقاده، فإن كان إيمانه واعتقاده مطابقًا أتي من الصور وسمع من الكلام ما يناسب ذلك، (إلتفتم جيدًا، كم مرّة كرّر المشابهة وأكّد عليها). التعليق للمحقق: (اإلتفت جيدًا الكلام هو في رؤية الله في سماع كلام الله في الرؤيا، الآن عندما ترى صورة تسمع كلامًا في المنام، الآن كيف تطبق بأنّ تقول أنّ هذا الكلام هو كلام الله؟ هذا الجزء من الكلام هو كلام الله؟ هذا هو صوت الله؟ هذه هي أحرف الله؟ هذه هي كلمات الله؟ هذا هو لفظ الله، وعندما ترى الصورة تقول هذه صورة الله، هذا الشاب هو الله، هذه القططية وهذه الجعدية والصفة الفلانية العين أو الأذن أو اليد أو الساق أو السن أو اللهاة أو الرأس أو اليد هي لله أو ليست لله؟ كيف تطبق هذا؟ إذن المفروض عندك صورة قبلية، معلومات قبلية، عندك مرجعية للصور، مرجعية للأصوات، عندك ألبوم صوتي عندك ألبوم صوري تطبق عليه، هذا المرجع، هذا الأستوديو المفروض فيه صور الله فيه أحرف الله، فيه كلام الله، فيه كلمات الله، فيه أصوات الله، وهنا تأتي تطبق هذا ينطبق أو هذا لا ينطبق، هذا يتطابق أو هذا لا يتطابق). للإطلاع على المحاضرة كاملة http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=464011 وختامًا نقول بعد هذا التوضيح المبسط ومن كتب الشيخ الحراني تيمية هل يبقى عذر لأصحابه في إتِّباعه ونشر خزعبلاته التي هي أساس الإشراك بالله ووضع له صورة ويتكلم مع الناس (جلت قدرته وتنزَّه عما يقول المجسمة) فجعلوا الله كأحد البشر يمش على الارض ويجلس ويكلم العبد حسب ايمانه؟!.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : فلاح الخالدي

, الإمارات العربية المتحدة