أضيف في 20 شتنبر 2018 الساعة 17:44

إذا كان يزيد من الأئمة الاثنى عشر الموصي بهم النبي .. على الإسلام السلام


فلاح الخالدي
إذا كان يزيد من الأئمة الاثنى عشر الموصي بهم النبي .. على الإسلام السلام
فلاح الخالدي
نبينا محمد-صلى الله عليه وآل بيته- لاشك أنه مسدد ومؤيد من الله وذلك بتوثيق كتابه العزيز قال {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} (3) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم ..., وهنا من المستحيل أن يكون وحي الله -تعالى- أن يأتي بما يخالف الشرع والأخلاق والإنسانية والعقل والتفكير, فكثير ما تجد الرسول وعلى طول رحلته النبوية يذكر ويوصي الأمة حتى لاتكون في منزلق الشيطان والهوى والغرور من بعده, ليكون الدين مستقيم من بعده.
ومن وصاياه المصيرية للأمة هي الخلافة من بعده والجعل الذي يريده الله للأمة, فلا يمكن مثل هكذا منصب يدير شؤون الأمة ويمثل الرسالة الإسلامية واستكمال مسيرتها, أن يكون الله غافل عنه حاشاه أو الرسول تاركه لمن هب ودب ليعيث في الأرض الفساد, أو إنه أوصى لبعض شلة فاسقة تهتك الحرامات وتشرب الخمر, أن يكون خليفة من بعده وبه يستقيم الدين, وهل يعقل أن الدين يستقيم بشارب خمر زاني ماخذ من اللهو والراقصات جليس, ومنهم يزيد وابنه الوليد؟!.
لاتستغرب أيها القارئ نعم إن المنهج التيمي قد ملؤا كتبهم بتمجيد يزيد وجعلوه من الأئمة الاثنى عشر الموصي بهم رسول الله من بعده وبهم يستقيم الدين, والأدهى جعلوا يزيد سادسهم ؟!,وهنا نقول هل يستقيم الدين بيزيد قاتل الحسين بن علي-عليه السلام-هل هذا من العقل والإنسانية, والأمر إنهم يخرجون في شاشاتهم يلعنون قتلة الحسين؟!!.
ففي رد صاعق من المحقق المرجع الصرخي في محاضرته الثانية من بحث(الدولة.. المارقة... في عصر الظهور... منذ عهد الرسول) قال المحقق ..
(((إنّ‎ ‎يزيد‎ ‎الخليفة‎ ‎السادس‎ ‎من‎ ‎الخلفاء‎ ‎الاثني‎ ‎عشر‎ ‎الذي‎ ‎تنبّأ‎ ‎بهم‎ ‎رسول‎ ‎الله‎ ‎وذكر‎ ‎في‎ ‎التوراة‎ ‎من‎ ‎الخلفاء‎ ‎الذين‎ ‎يقام‎ ‎بهم‎ ‎الدين‎،‎ ‎والإسلام‎ ‎عزيز‎ ‎في‎ ‎زمنهم‎!! ‎فبأيّ‎ ‎شيء‎ ‎أقام‎ ‎يزيد‎ ‎الدين ‎؟!!فهل‎ ‎أعزّه‎ ‎وأقامه‎ ‎ونصره‎ ‎وأقام‎ ‎الشريعة‎ ‎بقتل‎ ‎الحسين‎ ‎وآله‎ ‎وصحبه‎ ‎،‎ ‎وانتهاك‎ ‎المدينة‎ ‎وقتل‎ ‎الصحابة‎ ‎وانتهاك‎ ‎الأعراض‎ ‎،‎ ‎وبحصار‎ ‎الكعبة‎ ‎ورميها‎ ‎بالمنجنيق‎ ‎،‎ ‎باعتراف‎ ‎ابن‎ ‎تيمية‎ ‎نفسه‎ ‎؟‎!!) .انتهى كلام المحقق.
وختاماً نقول أي عقل تحملون أيها الدواعش التيمية وأي جاهل يصدق بما تكتبون وتنشدون, ألم يسألكم أحد لايوجد تفكير , على ماذا خلق العقل, هل يعقل أو يقبل التفكير أن يستقيم الدين بيزيد الذي يقتل ابن بنت رسول الله وريحانته وسيد شباب أهل الجنة ؟؟؟, ألم يحين الوقت أن تفهموا وتراجعوا ماتكتبون وأن تميزون بين العقل والغرور والتكبر والعناد , فإذا كان يزيد من الأئمة الاثنى عشر الموصي بهم النبي على الإسلام السلام.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : فلاح الخالدي

, الإمارات العربية المتحدة