أضيف في 23 يونيو 2018 الساعة 10:39

التفكير الأحادي والتفكير المتعدد


عبد الخالق نتيج
"التفكير الأحادي مُنحصر أما التفكير المتعدد فمُتمدد."
إن الناس بشكل عام يعتمدون بشكل رئيسي على التفكير الأحادي الرأسي المتتالي، حيث كل مهمة تؤدي للتي بعدها ف 1 .. 2 .. 3 .. 4 ، هذه الطريقة المستقيمية في التفكير تحدُ من قدراتنا العقلية حيث معظم الناس يتوقف تفكيرهم في الخطوة الثانية أو الثالثة.
كما أن هذه الطريقة من التفكير تؤدي إلى تقليص الاحتمالات (فكل احتمال يؤدي إلى احتمال واحد فقط) وبالتالي تقليص فرص النجاح.
بينما التفكير المتعدد يحتاج منا مجهود أكبر؛ لكن نتائجه كبيرة وعجيبة خصوصا لمن أتقنه واستمر عليه.
التفكير الممتد يحتاج أولا للكتابة فالعقل يحب التوسع والتشعب والكتابة أو التدوين تؤدي للتركيز.
وللحفاظ على التركيز مع التوسع والتمدد يمكننا اعتماد استراتيجيات العقل المفتوح، ومن أهمها #الخرائط_الذهنية لمبدعها الباحث العالمي توني بوزان، ويمكنك إتقان الخرائط الذهنية عبر حضور دورات تدريبية أو متابعة فيديوهات تعليمية على اليوتوب أو قراءة كتابه المترجم "خرائط العقل".
قوة الخرائط العقلية أنها تعطيك التركيز حيث عليك رسم/تدوين عنوان الخريطة في وسط الورقة، وتعطيك التوسع عن طريق الكتابة في كل الاتجاهات والورقة البيضاء مفتوحة غير مقيدة كالورقة المسطرة وهناك إمكانية تمدد غير منتهية عن طريق فروع تنطلق من وسط الورق وتمدد من الفروع الرئيسية إلى الفرعية فالثانوية الخ.
هذه الطريقة تعينك على التفكير متعدد المستويات مفتوح الاحتمالات وبالتالي فرص التغلب على التحديات وتحقيق النجاح تتضاعف مرات عديدة.
#عبد_الخالق_نتيج
17.06.2018


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عبد الخالق نتيج

, المغرب