أضيف في 20 يونيو 2018 الساعة 14:48

الفرحة والاستحقاق الذاتي


عبد الخالق نتيج
هل هناك علاقة بين الفرحة والاستحقاق الذاتي ؟
في الحقيقة يمكن اعتبار تعدد أوقات الفرحة واتساعها وديمومتها دليل على مستوى مرتفع من الاستحقاق الذاتي والعكس بالعكس.
غالبا صاحب الاستحقاق الذاتي المُنخفض تجده قليل الفرح، بل ويخاف الفرح ويتجنبه ويبحث عن المبررات للهروب منه، وستجد أن معظم الأقوال المأثورة والشعبية والعقل الجمعي بشكل عام يسند هذا الاعتقاد بأن أوقات الفرحة ستنقلب للحظات حزن وبكاء.
بينما نجد في ديننا الكريم الدعوة للفرح والسعادة وشعارنا فيه : (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) سورة البقرة: الآية 201.
من المهم التدرج للتغلب على هذه القناعات الكابحة بأن نزيد من تعدد وأوقات الفرح بل وحتى استغلال فرح الآخرين واستشعار أفراحهم والفرح لهم ولانجازاتهم.
الواعي يفرح ويغتنم كل الظروف والأحداث مهما كانت صغيرة ليملأها سعادة وفرحا، وهو شديد الحساسية اتجاه سارقي الفرح وناشري الحزن والسواد؛ فهو يتجاهلهم ويعيش حياته بسعادة وفرح وتقبل لكل المشاعر.
#عبد_الخالق_نتيج
16.06.2018
#مقالة_تطويرية_1


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عبد الخالق نتيج

, المغرب