أضيف في 3 يونيو 2018 الساعة 18:02

حُبُّ الصحابةِ الزّائِفُ غايتُهُ تَفْرِقةُ المسلميــن، ابن تَيميّة مِصْداقًا.. في فِكر المحقّق الصرخي!!!


فلاح الخالدي
حُبُّ الصحابةِ الزّائِفُ غايتُهُ تَفْرِقةُ المسلميــن، ابن تَيميّة مِصْداقًا.. في فِكر المحقّق الصرخي!!!
----------
فلاح الخالدي
كثيرًا ما سمعْنا ونَسمع كلَّ يومٍ بطبولٍ للتفْرِقةِ والشحن الطائفيّ تُقْرَعُ كلُّ ساعةٍ ودقيقةٍ!! والإعلامُ مُسخَّرٌ لذلك، من قنواتٍ فضائيةٍ وعالَم النتِّ، يَعجُّ مُرَوِّجًا: إنّ الدواعشَ أتباعَ ابن تيمية يدافعون عن الصحابة!!
والقصدُ بالطبْعِ مِن هذا هو: شقُّ عَصا المسلمين، وجعلهم طرائِقًا قُددًا، لسهولة السيْطرة عليهم وعلى مقدراتهم!
وفعلًا قد حصلَ هذا، ومع الأسف أنّ البعضَّ صدّقَ في منهج التيمية واعتقد أنّهُ مِنهم، وأنّهُ المدافعُ عن عقائدِهم ومناهِجِهم!!
وفي حقيقةِ الأمر أنّهم خوارج مَرَقوا مِن الدين وليس لهم دين ولا منهج، بل أسّسوا منهجًا خارجًا عن تعاليم الإسلام، وأول مَنْ أسّس لانتهاك أعراض الصحابة، سادة وقادة وخلفاء المنهج التيمي ومنهم معاوية، عندما أمَرَ بِسبِّ علـيٍّ -عليه السلام- أحدُ صحابةِ رسول الله وابنُ عَمِّهِ وأحدُ خُلَفاءِ المسلمين، وذلك السبُّ لِعَليِّ، قد تمَّ تطبيقهُ في أي مكان؟!!!
الجوابُ مشهور: مِن على مِنْبَرِ خليفة الإسلام، خليفة رسول الله، معاوية، كما يدَّعون أتباع منهج التزيف والخداع والتدليس.. المارقون التيميّة الخوارج!!!

بل الأدهى مِن ذلك، هو تغريرهم بغالبية المسلمين: إنّ سَبَّ عليٍّ هو تقرُّبٌ الى الله،
واستمرَّ ذلك السبُّ بأمرِ معاوية -خليفة ابن تيمية وأتباعه- لِمدّةِ عشرين سنة !!!
ومِن بعدِها ابْنُهُ "يَزيد" الفاجر الفاسق.. عندما انتهك حُرمات الصحابة في المدينة، وهذا ليس افتراءً، بل ما تذكرُهُ كُتبُهم ومؤلّفاتُهم!!!
ولأجل القضاء على هذه الفتنة وهذه الفئة الضالة وكشف نواياها...فقدْ قام الأستاذ المحقّق الصرخي.. منفرِدًا بالتحقيق بحثًّا وتَقصِّيًَا في رواياتِ وكُتُبِ أئمةِ التيمية،
فقدْ أظهر فيها أنَّ مَن نَصّبَ نفسهُ مدافعًا عن الصحابة، تَبَيّنَ هو أولُ مَنْ أسّس لانتهاك حُرمات الصحابةِ وسبّهم!!!
وذلك في محاضرتِهِ العقائدية {3} من بحث " الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)" حيثُ، قال فيها:
((مجموع فتاوى ابن تيمية، ج3، ابن تيمية، العقيدة، كتاب مُجمل اعتقاد السلف، الوصية الكبرى، فصول في بيان أصول الباطل التي ابتدعها مَن مرق من السنّة، فصل في الاقتصاد والاعتدال في أمْرِ الصحابة والقرابة، قال ابن تيمية: الأمر الثاني: إنّ أهلَ المدينةِ النبويّةِ نقضوا بيعةَ يزيدٍ وأخرجوا نوّابه وأهله، فبَعثَ عليهم جيشًا وأمَرَهُ إذا لَمْ يطيعوه بَعد ثلاثٍ أنْ يدخلَها بالسيف ويبيحها ثلاثًا، فصارَ عسكرهُ في المدينة النبوية ثلاثًا، يقتلون وينهبون ويفتضّون الفروج المحرّمة
.
وهنا عَلّقَ الأستاذ المحقّق الصرخي مُسْتَدِلًّا:
يا أتباع ابن تيمية، هل تريدون أوضح من هذا الدليل و البرهان على سقم ما أنتم فيه وبطلان تقليدكم باتّباعكم ابن تيمية؟!!! انظروا واقرؤوا، هذا هو ابن تيمية إمامكم يقرّ ويعترف بأفعال يزيد إمامكم وخليفتكم، يقول ابن تيمية عن يزيد: ( فصارَ عسكرُهُ في المدينة النبوية ثلاثًا يقتلون وينهبون ويفتضّون الفروج المحرّمة)).انتهى استدلال الأستاذ المحقّق الصرخي.
وبَعد كلِّ ما تقدّمَ هل يبقى عذرٌ لِمن غُرِّرَ به مِن ضعاف النفوس والمتوهمين..
ُ على أنَّ ابنَ تيمية يستحقُّ هذا اللّقب: شيخ الإسلام، أو أنّهُ مُجدِّدًا وغيرها مِن الألقاب الرنّانة ؟!! وهل كان تجديده، هو إعادة أمجاد أئمتهِ الأمويين في تفْرِقةِ المسلمين وقتلُ كلَّ مَن يعارضهم، حتى لو كانوا أصحاب رسول الله وعوائلهم؟!!! كما حَدَثَ في جريمةِ الطفِّ ضِدّ الحسين سِبْط الرسول الأكرم -عليهما أفضل الصلاة وأتمّ التسليم -.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : فلاح الخالدي

, الإمارات العربية المتحدة