أضيف في 6 ماي 2018 الساعة 23:37

مذكرات ليست للنشر 01


محمد نفاع

مازلنا حتى اليوم نقاسي في وطن لم يكن لنا يوما، ولا أظنه سيكون كذلك.
البلداء واللصوص فيه أصبحوا أسودا، وهم ليسوا إلا خونة، وكسالى، ونصابين.
الشخص الذي كان أبي مات وهو حي.. بئس الآباء مثله.
أيتها التي تسمى الدولة.. امنعي الزواج على التافهين والسفهاء.


مذكرات ليست للنشر 02

فاش خرجت للشارع في سنة 1986 كانت الوقت قاسية بزاف. لا حنين لا رحيم غير رضى الواليدة.. وماضي عائلتي الكبير اللي كان كيحميني من تشبتي بالموت الحقيقي أي الإسكوبار الذي كنت أريد كونه.
لا يهم.. ماذا وقع بعد ذلك!
مشات الحياة عكس ما كنت أريده؛ لكن الجميل فيها هو أسطورة ثلاثين سنة من العذاب.. واللي توجات بسيرة وتاريخ جديدين.


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد نفاع

كاتب و شاعر   / الجديدة , المغرب