أضيف في 30 أبريل 2018 الساعة 09:52

ضحايا الجوع وهلكى التخمة


أحمد حسيسو
إن تجبر حكام التخلف العربي وتكبر أمراء الأنظمة المنتسبة للإسلام زورا وبهتانا، هم وكل من يلف لف الغرور والفجور بما يبذرون من الخيرات والثروات بذخا وترفا وإسرافا فوق الخيال، لهي من آكد أسباب مخمضة الشعوب المقهورة المغلوبة على أمرها.
إن الفقر المدقع التي تئن تحت وطأته الملايين ما هو إلا نتيجة طبيعية للغنى الفاحش التي تتلذذ به أقلية من اللصوص، فبقدر غنى أولئك افتقر هؤلاء، وبقدر تضخم جثت أؤلئك نحُفت أجساد هؤلاء، حتى يهلك من شاء الله من أولئك تخمة وتشحما وتقضي زمر من المستضعفين إلى ربها فقرا وجوعا. وعند الله تجتمع الخصوم.
ألا كفى صمتا عن الكلام، كفى جبنا كفى خنوعا، أليس هذا أوان فضح السارقين والصراخ في وجوه الظالمين؟


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : أحمد حسيسو

إطار في التوجيه التربوي   / تنغير , المغرب