أضيف في 27 أبريل 2018 الساعة 18:19

دزاين


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,

دزاين

لا ألقي قصيدة كانت مهملة في سلة جدتي لأعوام , عرتها الأتربة
لا أبحث عن قبر فرعون و لا عن أهرام الخالدة , لا أقف متعجبا أمام حضارة المايا , لا أتجمد في القطب الجنوبي حتى أكتب حرفا
و لا استخرج كنز عقيم من رفات جد أجدادي منذ ملايين السنين , فقط نقرأ واقعنا بأسلوب مغاير , مختلف النكهات , لا أعجن عجين الخبز كأمي , ألقي فيه فواكه جافة من الحروف المعهودة بتقليد الأعمى , لا احفر لأجد حفريات من العصر القديم ,
لا أنقب عن بترول و لا أحرث ارض الحروف لأزرع نسيا منسيا منذ نيف و أحلام
لا أبحث عن الشهرة و لا عن التعريف فقط أمن كاتب مهووس مجنون متسلط يكتوي بالنار و يلقي بنفسه في محرقة لا يعرف كيف سيخرج منها , لا أبحث عن اضواء فتلك الأضواء ليست لي
قد أكن كاتب متسكع , غرب الأطوار غريب الأسلوب غريب الفهم
كل حكاياته مع الحروف هي مجرد إحساس قوي صادق أو مغامرة في حكايات, قاسية كبيرة عارمة , طموحة خجولة
قد أجن , أمشي تحت المطر أستلقي عاصفة من الحروف أو رذاذا رقيقا , قد أغوص في بحري لوحدي , مع أمواجه المالحة , قد أدخل شرنقات معتمة قاسية مظلمة , قد أسافر في خيال لا حدود له إلا صخور الواقع
لا يهمني أن أجن و أن ألقي عثماتي المخيفة لكي أنير حرفا , لا يهم إن قطعت معاطفي بقوة لكي يولد حرف من أبجديات من العالم الجديد
قد أجن ’ أرقص على السطور , او أنتحر في ما بين ثناياها , أنتحر مرة و مرات يسيل دمي و و لعابي لذلك الإنتحار اللذيذ
أهوى الجنون و أهوى التمرد أهوى التغيير , اهوى الاستفزاز , أهوى أن أكن أنا وعفويتي المطلقة
كاتب و ما كتب ونون و ما سطروا و ما أسطر , اقسم بكل حرف لم ينكدر , بكل أسلوب لم يهوى ولم يتعثر بتوترات و ثرثرات الاخرين أن افي بقلمي لوافعي , عصري متوحش , عصري دامي
عصري مجموعة مركبة من الشخصيات المتفاعلة مع بعضها البعض , فقط علي أن أرسمه بهاته الكلمات باسلوبي
قد يقولون أنها تخرف لقد أتاه الزهايمر , وقد يقولون أنه ساحر مجنون و أو قد يقولون إنه لشاعر مذموم , أو سقط في غخ من الفلسفات الجديدة الغريبة الأطوار
دعهم يقولون ما شاءوا
دعهم ينتقدون , يعيدون , لا يهم إن سرقوا مني الأضواء , لا يهم إن رموني بالطوب و بالحجر لا يهم إن أحرقوا المسارح , لا يهم إن قالوا ولم يقولوا شيئا
في الربيع يزهر في أوراقي عدة مرات , والخريف يزورني كل سنة مرة , المطر عاص رحيم رقيق بأجوائه المتقلبة يكن عناد قلمي المتمرد الساخط احيانا كالعاصفة , الصيف يأتي بثماره
إني أغرق و أستلذ بغرقي
طوباااااااااااااااااااااhiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii haaaaaaaaaaaaaaaaaa
أنا أغرق وهم لا غبارا عليهم متنى و ثلات و رباع لا جناح عليهم
لا غبار عليهم
الرواق مفتوح , المسرح قد يوشك أن يبهر عيوني , قلبي , افكاري , الشخصيات لازالت تلبس في عقلي أدوارها الجديدة باسلوبي الخاص
فلنمتل, فنكتب
newwwwwwwwwwwwwwwwwwww haaaaaaaaaaaaaaaaaa
holeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeeee

dezain
, كل ما هو يوحى في ولادة حرف عسير من مخاض قد يقتل الأنفس هو فقط إحساس لحظة صادقة تدفعني بقوة للكتابة
عبروا كما أنتم باحساسكم بأسلوبكم , بالبساطة تطفي رمزا على شخصية الشاعر و الكاتب كن فقط أنت بإحساسك و بأسلوبك
و اكتب كل لحظة صدق أتت من وحي و من تفكير
الخطوط الصغيرة أو العريضة عبر عن نفسك و عن واقعك عن أحلامك طموحاتك , فشلك ألقي ما في جعبتك و سلط الضوء على حياتك و حياتهم .
دزاين

dezain
ج ف ب


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب