أضيف في 14 أبريل 2018 الساعة 18:43

ياه , ما أجمل خيال أجمل من الخيال بحد ذاته


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,


روح من القصر
في ذاك القصر العربي الساكن بجبل فوق الغمام في الأندلس, في رياض النسيان, عبر
مر القرون و الزمن و الهدم و في قلب محو الحضارة العربيه الجميله التي تألقت قرونا و
و تغنوا لها الغرناطين ,
و بينما كنا مجموعات تزور ذاك القصر , القصر الأاندلسي , و إذا بي أتخلف عن مجموعة
السياح و فقد أبهرتني بصماته الثاريخيه , من إبداع و خطوط عربيه, بكل زخارفه الزرقاء,
و حتى ذلك الخط العربي الراقي جدا , الذي يحكي حضارة كبرى كانت,إنبهرت تابعت
خطواتي تائهة في كل نقش في كل ركن في كل زاوياو بينما أنا كذلك , و إذا بي أحد
يتابع خطواتي, , إستدرت كم مرة , لأرى من لكن ,لا شيء,فقد إبتعدت كثيرا من
المجموعه يناديني من بين الركام , :
تست,تست,تست,هي , أنت,,,,,,,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تلفت يمينا و شمالا ,لكن لا ,شيء,, لكن الصوت مازال يناديني. أعرف جيدا , أنه من
تلك الزاويه التي بها ذاك الكرسي العربي المنقوش, كرسي ملكي عربي بالمائه .
تسالت بصوت خائف, من سيندهني هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و بصوت عربي,,,,محظ , كأنه,
مسنيقظ من سبات عميق, لا بل من قرون خلت ,
و الصوت تواصل; بهمس خافت :
تست ,هي ,أنت ,إقتربي قليلا..........
من ,أنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟و أين أنت.......لا أراك.........
أنا هنا و جالس على الكرسي الذي هو امامك .
لكني لا ارى شيا هل ,,,شبح
لا,لا,,,,,أنا روح ساكنة بالقصر,لم اشئ ز مبارحة قصري .
و شيا قشيا و بدات صورته تظهر’ لي , امير عربي و بحلله الأندلسيه ثياب فاخرة
عربيه أندلسيه فضفاضه ,
ألوانا متناسقه جدا , يفوح العطر منه , وسيم جدا بلحية مقضبه خفيفه و بشعر حريرو
و في رجليه و نعل عربي , أصفر .
قال لي :
أنا عبد الله الاندلسي و أمير من الامراء ’ و هذا قصري ........أنا روح القصر ,
تفاجئت كثيرا , لكن حاولت ان استوعب ماذا يحصل معي , و أن أتقبله , و ان اعيشه ,
فهي مغامرة لا مثيل لها , و حدث لن يتكرر ,
مد يده , إلي, قال , إغمضي عينيك سأخدك في رحلة معي,إلى القرن الرابع عشر و
هي رحلة عبر الزمن .في هنيهات ,
تشوقت ’ و بدون تفكير و مددت له يدي, مغمضة العينان.
وبعد هنيهة , أمرني بفتح عيناي. وجدتني بحلة جديده من اللباس العربي الأندلسي و
أحسست و كأنني أميرة وووووووووو....... ذاك الأمير هو أميري و فارسي,أنا ,
شيء ,ممتع حقا ,,,,,,,,,,أن أسافر عبر الزمن معه حضرته هو.........
تقدمت في ذاك الممر الطويل و الخدم و الحشم من الجانبين و يقدمون التحيه للأمير ,
العربي ’ تجولت معه في كل أركان القصر و هو يشرح لي كل شيء عن قصره , مررنا
بقسم الحريم ,كانت النساء جميلات جدا بشعر ناعم طويل أسود فاحم و بلباس
أندلسي من حلل و حرير مزركش بماء الذهب,,,,,,,,,,,و رائحة الند و العنبر تعلوا المكان ,
أما ,الحشم بلباس خاص و اسود و أحمر و بعمامات عربيه , في أيديهم الرماح ..الأطفال
روعه وكانهن من الجنه بوجه ينير كالبدر .
تهت في ذاك القصر مع أميري و هو لا يبارح يداي,,,,,,,,,,,,روعة حقا
سألته :
هل نحن فعلا في الأندلس؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تبسم,,,,,,,,,,,,و إنحنى لي إنحناءة الأمراء ,أنت معي في قصري,,,,,,,,,,وكل ما ترينه
هو حقيقه..........نعم,,, لكن بإختلاف طفيف,إننا هنا كلنا ,أرواح,,,,,,,,,,,تأبى ان ترحل و
تدع حضارتنا لغيرنا , هنا نحن صامدون.
جلس الامير على الكرسي , و نظر , إلي ’ بعينين دامعتان , يا أساي على ملكي و
على الأندلس .
حينها , إختفى من أمامي........
سمعت البسمات و الشهقات و البكاء .ها هي أرواحهم مازالت هناك تتجول في ذاك
القصر لا تريد مغادرته تعانق أسواره القديمه البائده .
هم رحلوا و أجسادهم رحلت لكن بقيت تلك الروح التي تشهد عصورهم البائده بالموت
و بالعار و بالهزيمه.
و نتنقست الصعداء , حينما إندمجت تلك الأرواح الاندلسيه في روحي , فأحسست
بثقل في صدري, شعور يعلوه النار و الثلج , تناقض و بحزن كبير على تلك الحضارة ,
التي هي منا و نحن منها ,
أحسست بأنني أميرة من غرناطه, و انا أتجول في هذا القصر , مع اميري , عبد الله ,
تلك الروح الساكنه في قصره,و أحسست بكل الأسى على ذاك الفردوس الضائع
إعترف بالهزائم, و يحكي الحكايات لتلك الأميرات العربيات الجميلات بين بساتين
غرناطه و قصورها و هن ينشرن دلالهن,رقتهن,,بين وسط الأرواح الساكنه فيه.
روح القصر الأندلسي.
ياه من خيال أجمل من الخيال بعين ذاته .
ج ف ب


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب