أضيف في 5 مارس 2018 الساعة 19:15

ببركة مرجعية النجف أموال اليتامى و الفقراء لبناء دور الفساد


سعيد العراقي

ببركة مرجعية النجف أموال اليتامى و الفقراء لبناء دور الفساد بعد أن خرج العراق من عتمة الحقبة سوداء التي دامت و لعقود طوال فقد استبشر العراقيون خيراً بالعصر الجديد و كانوا كلهم شوقاً و تفاؤلاً بقدوم أحزاب دينية و كتل سياسية و قيادات مختلفة أظهرت في بادئ الأمر عناوين النوايا الطيبة و رفعت الشعارات الرنانة التي تسعى لبناء عراق موحدة يؤمن بالعدل و الإنصاف و يعطي لكل ذي حق حقه دون تمييز بين سني و شيعي فالكل تحت راية واحدة عنوانها العراق لكنها و يا للأسف سرعان ما تبخرت مع أدراج الرياح خلال 15 سنة مرت على البلاد هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فقد شهد هذا البلد ظهور مرجعية السيستاني التي تعود بالولاء لنظام الملالي و الطاعة المطلقة لفرعون ولاية الفقيه الذين مهدوا لها الطريق لخدمة أجندتهم الخاصة فضلاً عن خدمة مشاريع أمريكا و تل أبيب و بريطانيا و هؤلاء بدورهم فقد عقدوا معها الاتفاقيات السرية مقابل ضمانها بعدم الوقوف بوجه مخططاتهم و مؤامراتهم في العراق بينما تعهدوا لها بتقديم الدعم اللوجستي و كافة التسهيلات لبقائها في كرسي الزعامة الدينية و كذلك دفع الرواتب المغرية لها و لجميع وكلائها المفسدين و طلبة حوزتها الفاسدة وهذا ما كشف عنه بول برايمر و دونالد ريتشارد القائد العام للقوات البريطانية ومن على وسائل الإعلام ومن هنا بات السيستاني يتحكم بمقدرات العراق و تخضع أموال العتبات الدينية كلها تحت تصرفه رغم أنها تعتبر أموال و قوت الشعب من فقراء و يتامى و أرامل و معوزين و كنا نتوقع أن هذه المرجعية تعمل وفق ما يملي عليها دينها و ضميرها و مسؤوليتها التي تقع على عاتقها – إنْ كان لها دين و ضمير حي و إحساس بمسؤوليتها – و أن تسخرها في خدمة العراقيين و تعيد البلاد إلى سابق عصرها الذهبي عندما كانت داراً يستظل بفيئها مختلف الأجناس البشرية لكن العجب العجاب من فعال هذه المرجعية التي كشرت عن أنيابها بالفساد و الإفساد و إلا ماذا يعني بناءها فندق يسع ل ( 1000) غرفة و يحتوي على دور سينما مخصصة لعرض الفحش و الفجور و الرذيلة و الطامة الكبرى أن هذا الفندق لا يبعد كثيراً عن مرقد علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) سوى بضعة أمتار و أيضاً فقد جعلت من عباس الفواز ابن وكيلها في لبنان مديراً عاماً لجميع استثماراتها الرأسمالية الفاسدة التي تمتلكها و تحت هذا العنوان المزيف فقد أخرجت نساء وكلائها و طلبتها لاستقبال الفواز أثناء زيارته لها في النجف إذاً فالسيستاني قد حاك اللعبة جيداً من حيث السرقات و إدارتها بيد وكلائه المفسدين فعلى طول التاريخ لم نجد مرجعية لا تخرج لاستقبال زائريها بنفسها بل تخرج عرضها و شرفها لاستقبال أولاد الزنا و الحرام ذراري المفسدين و تأتمنهم على أموال استثماراتها الفاسدة و كذلك لم نجد مرجعينة تهدر مليارات الدنانير على بناء دور الفساد و الرذيلة بينما رعيتها من اليتامى و الفقراء و الأرامل و الشهداء يقبعون تحت خط الفقر المدقع و العوز الشديد و المجاعة التي لا يمكن وصفها بالكلمات فمتى يعمل السيستاني بتوجيهات السماء و مقررات الضمير الحي ؟ .


بقلم الكاتب و المحلل السياسي سعيد العراقي


[email protected]


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : سعيد العراقي

, الإمارات العربية المتحدة