أضيف في 4 مارس 2018 الساعة 21:14

بطعم النار


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,
هل جربتم طعم الحقد و الغيرة يوما؟
هل إحسستم بضيقة الصدر برعشة الإحساس و بتقلبات النفس
هل عقدتم مع الحقد و الغيرة معاهدات السلام يوما
هل , اكلتكم النار في الأحشاء و صببتم عليها المزيد من شعور الضخم بالتأكل كما الحطب
ما الخطب.
إخبروني عنها
هاتوا ألسنتكم و أحكوا بها ما في القلب
هيا


طعم الخنجر.بطعم النار

قالت لنفسها , إجلسي , لكن لم تتمالك نفسها من الغيظ فلم تستطع

الجلوس, راحت تذهب يمينا و يسارا , ك (كطرينبوا) فهاته النار تأكل قلبها ,

تلهبها أفكارا, نار من الحقد و الغيظ الذي أججته جمرات الغيرة , حينما وجدته

يتحدث إلى غيرها هذا المساء في الساحة الكبرى .

هي مرت بجانبه بلباسها الأحمر الفاتن , في وجهها أحمر شفاه قاتم و كأنه

قنبله موقوته لو إنفجرت لإنهالت عليه قبلا و عناقا حارا . قد يحرق أنفاسه

أمامها , فيصبح جمرة تتشوى في قلبه .

هو كان ساكنا في مكانه , يتحدث , إلى صديقة له .

بحذائها ذو الكعب العالي , مرت من أمامه لتلفت نظره , لكنه اليوم لم ينتبه

لوجودها و لا إلى فستانها , و لا إلى هذا العطر الأخاذ الذي يشم من بعد

كيلومتر.

إنفجرت باللعنات كالبركان , الغاضب ترقص , تشتوي , تتدور على الأرض يمينا شمالا و في كل الإتجاهات

متدمرة........أووووووههههههههههه,أوووووووووووهههههه......

متأففه: أوففففففففففففف أوففففففففففففففف .

أشعلت سيجارة , تلتهم دخانها الذي يدخل لجوفها فيزيدها , احتراقا و احتراقا صارت ككرة لهب من على الجبل تسقط بقوة ترتطم بأنفاسها , تشق تزفر غيظا
, كانت

تائرة كالبركان , فلا شيء قد يوقف هيجانها و غيرتها المدمرة , إلا صفغة

على وجهه هو.و إرتماء في حضنه هو بكل تلك النار الحارقه, تلتهفه قبلا .

كم تمنت , أن تأخد تلك الفتاة من يدها لتطرحها أرضا , تشد على شعرها

الناعم , فتجعله كومة من الحطب الخشن. حتى تخرج فيها كل مخالبها لتتأر

لغيرتها المتوحشه, لكرامتها كإمراه .

هي إمرأة عجنت بماء النار , متوحشه لا تعرف التراجع عن قرارتها , ,أنانية

جدا ,و ها قد إشتعلت فيها نار الغيرة, فكيف ستطفئها.حتى هي لا تعرف

,كيف؟
فهاهي الشياطين تتراقص من أمامها ,تزيدها وسوسه و هتيان , فاليوم , قد

أطلقت لهذا الصمت القابع فيها , وهبته حرية التعبير , بلسان أنتوي غيور

جدا,,,,,,,,فتفجر الصمت فيها كيانبيع من اللافا البركانيه , إجتمعت فيه كل

نيران جهنم .فقد اينعت فواكه النار , و قد حان قطافها.

تساءلت :

كيف لم يلحظ وجودي , كيف لم ينتبه للون الذي إخترته له و الذي يحبه هو

,,اللون الأحمر

كيف لم يشتم عطري اليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟كيفففففففففففففف؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف لم يسمع رقصات حذائي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كيفففففففففففففففف؟؟؟؟

نهظت مسرعة بعدما , تأججت النيران في صدرها , إلي أن تأخد حماما من

الماء البارد .لعل تنطفئ نارها .

لكنها هي كانت تعلم أن غيرتها قاتله , لا تهدأ إلا في أحضانه هو .

الغيره :طعم الخنجر. و بطعم النار
ج ف ب


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب