أضيف في 3 مارس 2018 الساعة 10:52

ثقافة المبادرة


Dr. Mougay Bilal
ثقافة المبادرة:
تعتبر الثقافة بكل مكوناتها المادية والمعنوية إطاراً جسيماً لسلوك الإنسان ونشاطاته المختلفة وهي في إطار المبادرة – التي تعني القيام بفعل أو اتّخاذ قرار قبل أيّ شخص آخر أو الإسراع والسّبق إلى إنجاز أمر -، تلعب دوراً داعماً لدفع الإنسان للمبادرة في مجالات مختلفة كالنشاط الاقتصادي؛ مما يساهم في خلق فرص العمل والتحول من خانة المتواكلين الباحثين عن عمل إلى خانة المبادرين القادرين على خلق فرص العمل، هذا إذا كانت الثقافة السائدة ثقافة داعمة للمبادرة ورافضة للتواكل والسلبية والتهميش والاستبعاد الاجتماعي.
ومن ثمة نقول: إنّ المبادرة هي الحافز الدّاخلي الباعث على الحركة، كما تستدعي الشجاعة والحماس والمخاطرة؛ فالمبادر يجازف بكلّ شجاعة للسبق في إنجاز أمر معيّن. كما أنها نقيض تماما لثقافة الإحباط، فحين يجد صاحب المبادرة الإيجابية من يشجعه فإنّه سيتقدّم ويواصل ولا يكترث للمعوقات التي يمكن أن تعترضه، لأنّ له من القدرات النفسية ما يمكنه من تجاوزها ليصل إلى النتائج المرجوّة... يجب أن نكون مبادرين، لنربي في أنفسنا وفي ابنائنا روح المبادرة والإقدام...لا للسلبية ...


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : Dr. Mougay Bilal

فلسفة اللغة والتواصل   / أدرار , الجزائر