أضيف في 23 فبراير 2018 الساعة 12:23

ادولف هتلر و محمد الفيزازي


مصطفى ايت الطيب

كنت اعتقد ان #ادولف_هتلر هو شخصية دكتاتورية وفاسدة ومستبد ولكن بعد ان تصفحت كتابه المشهور الذي خطه حين كان يقضي عقوبته في السجن كتاب #كقاحيي اكتشفت انه شخص واقعي وعادل ومسالم نعم مسالم فكل ما نسمعه عنه من حروب ومجازر في حق الابرياء ما هو الا فعل يجب ان يفعل فسياسته الدكتاتورية والعنيفة التي اتخدها تجاه بعض الشعوب هي سياسة صائبة كان يجب ان تتخد تجاه تلك الشعوب التي دمرها في ذلك الزمن و التي كان #اليهود ضمن القائمة التي يكرهها ادولف وحتى انه كتب في احدا صفحات #كفاحي احد المقولات الشهيرة التي اعجبتني انا شخصيا والني مازلنا نشهد على صحتها في زمننا هذا

"" يقول هتلر: لقد اكتشفت مع الأيام انه ما من فعل مغاير للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يد فيها
""

نعم فهذه المقولة كانت تناسب غهد هتلر والدي كان في التلاتينات من القرن الماضي ومازالت صائبة في ععصرنا اليوم فما من فعل مخالف للاخلاق في عصرنا الان فالليهود يد فيها ...

المهم من كل هذا هو اننا اتخدنا صورة خاطئة على هتلر فنحن اعتبرناه شخصية عنيفة ومستبدا الا انه شخصية قوية لا تحب الضلم بل تحارب من اجل نبذ ذلك ..
اسئنا به الضن تماما كما اسئنا الضن عن محمد الفيزازي الذي نعتبره شخص فقيه من كبار الفقها ومنحنا به تقديرا واحتراما لم نمنحه لاي كان نعم كلنا اعتبرناه حافض للقراءن و مفسر للاحذيث ولكن ماذا كشفت لنا الايام عنه ؟!
اكتشفنا مؤاخرا انه لا شيئ نعم لاشيئ فبعد الفضيحة التي استعمرت الموقع الاجتماعية اصبح العالم يعرفه عن حقيقته فهو كمجرد فاسق فاسد كان يستغل الدين ليخفي وجهه الحقيقي على المغاربة والعالم ب اسره ...
فهذا المقال المتواضع الذي قدمت فيه مفارقة بسيطة بين شخصيتين كل منهما كانت تراى من زاوية مخالف لواقعها ولكن الايام كشفت كل منهما على حقيقته


....فيا بني بشر لا تتخد فرارك على اي شخص في النظرة الاولى فلا تنسى ان بعد الظن اتم .........



لمن يرغب في تصفح كتاب ادولف هتلر "كفاحي " اليك رابط تحميله

http://download-islamic-religion-pdf-ebooks.com/23510-free-book


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مصطفى ايت الطيب

طالب في كلية الحقوق ابن زهر   / Agadir , المغرب