أضيف في 20 فبراير 2018 الساعة 14:20

تطريز إمرأة بأبجديات الحب الحسنى


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,
كل كتاب الحب مجانين مثلي

كل كتاب الحب مجانين , ما بالأحرى ,إمرأة ركبت مراكب مجنونة, غرقت فيها , صنعت فلكا يجري في بحر الحب . و الطوفان يتبعه , لعلها تأوي إلى جبل بعيد عن الحب يعصمها منه
لعلها ترسم , لوحة مختومه بالموت و بالدمع
لعلها تبروزها بتعوذات العشق الأبدي , تسكن تلك المرايا العميقة الأتيه من خليط روحها

و من يعشق الوحدة مثلي ؟

أي أنا العاشقة لها ,رغم تلك البهرجة الكذابة , لا لجوء إلا للصمت في مواكب الرهبان , هندوسين , أو بودين أو مسيحين , أو مسلمين , الكل يعشق كهوف الصمت , كفانا جرحا , منهم , فالغد لن تمطر حبا
سئمنا , ما يمثلونه علينا, و كيف يوزعون الأدوار بلا قسط

أيها الصمت ,

افتح بوابة الليل الطويل , دعني أكتب فيه مجلداتي آلحزينة , دع مجلس الملائكة تفتح اللقاء بيننا , و الصافات صفا’ ينتظرن توقيع دواويني المطرزة بالحزن على جبيني ‘آلمندي , بعرق تصبب من قلبي يغتالني حرقة , وجعا , لوعة

فلاش

تسألني أحد الملائكة, بإستحياء و وجه وردي يشع نورا:

ممكن , ألتقط سيلفي معك , أنت توقعين ديوان الأحزان

حملقت

بوجهها الملائكي , خجلت منها فهي غاية ما خلق الله , تساءلت بداخل نفسي , كيف سيلفي معي ,أنا , أنا التي أموت لأخد سيلفي معها
همهمت برأسي , الشياطين ترقص فيه , توزعني للغرور عليها

فلاش

طاق, صورة حلوة , أنت يا إمرأة من بلور الورد ,المكسور , من بيت من زجاج المرايا المتناثر من قلبه القاسي , توقعين ديوان الحزن على ضوء شموع خافت ,
ضجيج الملائكة , و زغاريدها, أنارت سكينتي
يا له من موكب رائع

و عدت



عدت لذكرياتي معك , كيف يا عمري , تدير لي ظهرك , تفكر في أبجديات غريبة عنك , كيف يا روح الروح , تسافر مع صورة,في ملهى , بين ضفتين, بين نارين ,
كيف؟

كيف يا روح الروح , يا سيد الهوا , النار و الإحتراق . و تبعد عني

وسط ليل كئيب
جرحتني حبيبي
بقلبك جرحني
يا سيدي الجرح يصنع المعجزات
يا سيدي الحب يخلق المعجزات
يا سيدي الكره لا يصنع شيأ غير الحجارة و الشوك
و أنا مجنونة , أغضب أحب
أبكي أحب
أتعب أحب
أصمت , أحب
, أكتب عن الحب بجنون العشق و بلمسات مداد القمر
نشتاق , نتكسر , على معابد الصمت

تعرف

تعرف ,أنني مجنونة بك , فكل كتاب الحب مجانين , لا سيما إمرأة

ركبت الجنون مراكب غارقه, نزفت, صرخت , جلست القرفصاء تغسل شعرها على شلال , ينزف بالجرح , اللوعة غاسول جيد قالوا لها , يطيب الجروح
أنثى , جسد مسجي على روح الصمت , تلك المعابد تشتعل نارا مقدسه
قالوا لها
هي نار الحب آلمقدسة, من دخلها أمن , من خرج منها أمن , من جلس يلتهب بإحساسه أمن
يا نار الحب كوني بردا و سلاما على قلبي , انا قلب إمرأة مجنونة أحبتك , أنت

كل

كل كتاب الحب مجانين , أعترف لك , أمام الملأ الكبير , أمام ذلك البحر الغاضب, بأمواجه آلمتكسرة على قلوبنا , تلك الذنوب التي نحب و لا نتخلى عنها

الحب ,

الحب ذنب نحبه , يغرقنا يقتلنا , يحطمنا , يميتنا , نعود إليه , بتعويذات الحب

الحب . جنون و كل كتاب الحب مجانين , أنا مجنونة بك , جئت ألليلة

لأوقع ذنوبي, أوقع ديوان الحزن بأمر الرهبان

كيف يا عمري , تحث قناديل الليل الجاثم على ركبتيه , نسيت روحك

بين شفاهها, , و غادرت, لم تأتي لهذا المساء لتوقع ديواني الحزين

الكاتبون على الحب مجانين , في مراكب غارقه يتأوهون.

توقيع الديوان .

كل كتاب الحب مجانين مثلي

جوليانا فلانتينا باناصا


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأثرية,

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب