أضيف في 16 فبراير 2018 الساعة 21:20

مساء الخير يا وطني


محمد نفاع


المتتبع لما يحدث في الساحة السياسية العربية، يلاحظ أن غالبية الدول لا تراهن على شعوبها من أجل التنمية. وهذا يطرح أكثر من سؤال حول مستقبل هذه الأوطان. إن الأوطان التي استطاعت أن تزدهر وترتقي سلما نحو النماء الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي... لم يأت محض صدفة؛ بلا، ولكنه كان بمخططات فاعلة، وعلمية، وموضوعية.. توخت الدقة والمسؤولية من أجل تحقيقها وإخراجها من الرفوف إلى الواقع.
كل مسار تنموي كيفما كان نوعه لابد وأن تعترضه بعض العراقيل والمطبات، وهذا شأن كل تطور تنموي (علمي)؛ لكن يمكن التغلب عليها إذا ما كانت الإرادة واحدة من أجل تحقيقه وبلورته من أجل التقدم والنماء الذي يطمح إليه؟ السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح.. كيف نستطيع أن نؤسس لفرد أولنقل مواطن فاعل وفعال، غيرمتواكل وريعي، يؤمن بمسؤولياته، ولا يرمي في بحثه عن المعرفة إلا التقدم والنماء لوطنه برمته؟



قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد نفاع

كاتب و شاعر   / الجديدة , المغرب