أضيف في 20 يناير 2018 الساعة 08:03

فيسبوكيات 1


د.شاذلي عبد الغني إسماعيل

الأحمق المطاع ھذ الوصف قاله النبي صلى لله علیه وسلم في عیینه بن حصن الفزاري كما جاء في سنن الدار قطني ومسند البزار ومصنف أبي شیبة والطبراني ویروى أنه دخل على النبي ـ صلى لله علیه وسلم ـ دون أن یستأذن، فقل له رسول لله: ” أین الاستئذان؟! ”فقال : یا رسول لله ما استأذنت على رجل من مضر .


فقالت عائشة ( رضي لله عنھا ): من ھذا ؟ فقال (صلى لله علیه وسلم): ” ھذا أحمق مطاع وھو على ما


ترین سید قومه ( وفي الحدیث علة ) وعن أنس عند البزار (مرفوعا) لما قال النبي صلى لله علیه وسلم


” لأسلم وغفار ورجال من مزینة وجھینة خیر من الحلیفین غطفان وبني عامر بن صعصعة ” قال عیینة


: ولله لأن أكون مع ھؤلاء في النار أحب إلي من أن أكون مع ھؤلاء في الجنة .!!! وقد ارتد في زمن أبي


بكر وجيء به مربوطًا، فكان أطفال المدینة یضربونه ویقولون: یا عدو لله لقد كفرت بعد إیمانك


فیقول : ولله ما كنت آمنت . وكلمه أبوبكر (رضي لله عنه) فرجع إلى الإسلام. ومن طریف ما یحكى


أنه دخل على عثمان رضي لله عنه باللیل، فدعاه إلى العشاء، فقال له : إني صائم . فقال له :


أتواصل الصیام؟! قال: لا، ولكني وجدت صیام اللیل أیسر علي من صیام النھار.


ورغم ذلك فلم یرو أحد أنه كان یبكي في صلاة الظھر .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


للروائي البرتغالي العبقري جوزیه ساراماجو روایة رائعة اسمھا ”العمى” تحكي عن إصابة مدینة بأكملھا


بالعمى، فقط امرأة واحدة تبقى مبصرة، وفي ظل الفوضى یقوم رجل یحمل مسدسا ومعه عصابة


بفرض قوانینه الظالمة على العمیان .. قوانین تخدمه ھو فقط أما من یعترض فكان یحرمه من الطعام ،


المرأة المبصرة ھي الوحیدة التي كانت تستطیع أن ترى الاستبداد والاستغلال والظلم والسرقة والقتل


والجثث المتعفنة في الشوارع والقاذورات والأوساخ التي یخلفھا العمیان والمرضى الذین یتعذبون ولا


یجدون الدواء، فكانت تبكي وتقول: ”ما أصعب أن یكون المرء مبصرًا في مجتمع أعمى ” .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كان سیدنا عمر ( رضي لله عنه) كثیرا ما یروي عن النبي (صلى لله علیه وسلم ) قوله: أخوف ما


أخاف علیه أمتي كل منافق علیم اللسان"، بل یروي الأحنف عنه أنه قال ": كنا نتحدث أن ما یھلك ھذه


الأمة كل منافق علیم اللسان " ومن خوفه وحرصه( رضي لله عنه) أنه كان إذا وجد في شخص فصاحة


لا یتركه حتى یختبره: فقد حبس الأحنف بن قیس عامًا عن قومه وجعله معه حین رأى فصاحته، وحین


أعجب بفصاحة الربیع بن زیاد جعله في جیش وقال لقائده: انظر ربیع بن زیاد فإنه إن كان صادقًا فیما


یقول فإن عنده عونًا على ھذا الأمر فاستعمله ثم لا یأتین علیك عشر إلا تعھدت فیھن عمله واكتب إلي


سیرته في عمله حتى كأني أنا الذي استعملته، ثم تلا الحدیث، وأظن أن حرصه (رضي لله عنه) كان


ناتجا عن رؤیته المتكررة لحدیث النبي (صلى لله علیه وسلم ) وھو یتحقق على أرض الواقع، فكم قبیلة


عربیة قد ارتدت وسارت وراء فصحائھا. ولا یزال أصحاب الدعوات یعرفون تأثیر الأسالیب الفصیحة


على العقول والقلوب فیتخذون لھم دعاة یقنعون الناس بأفكارھم وقد یزورون الحقائق ویجملون القبائح


ویسرقون عقول الناس وإن من البیان لسحرا.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


كان بالمدینة غلام أحمق، فقال لأمه: یوشك أن تریني عظیم الشأن، فقالت : كیف؟ ولله ما بین لابتیھا


أحمق منك!. فقال: ولله ما رجوت ھذا الأمر إلا من حیث یئست منه، أما علمت أن ھذا زمان الحمقى؟!


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ودعوني أخبركم بھذه القصة ٠٠ منذ ٥٠٠ عام مضت البرتغالیون والأسبان جاءوا إلى ھنا ٠٠ وقاموا


بنھب وسرقة الدولة وأصحابھا ٠٠ الأسبان وصلوا بالأسلحة وحاولوا أخذ كل شيء بالقوة ٠٠ السكان


الأصلیون وقتھا قتلوا كل الأسبان ٠٠ أنا شخصیا أفضل نظام البرتغالیین ٠٠ لقد أعطوھم الھدایا ٠٠ أشیاء لا


یمكن للسكان الأصلیین أن یحصلوا علیھا ٠٠ وظلوا یستقبلون الھدایا من البرتغالیین ٠٠ وھذا سبب أن كل


البرازیلیین یتحدثون البرتغالیة ٠٠ الآن أنت إذا عاملت الناس بالعنف فإنك في النھایة تحارب ضدھم ٠٠ لأنه


لا یوجد لدیھم شیئ لكي یفقدوه ٠٠ وھذا ھو المفتاح .


من فيلم ( fast five)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


من أعجب ما قرأت أن أبا الغادیة الجھني الذي قتل عمار بن یاسر (رضي لله عنه وأرضاه ) كان یروي


عن النبي (صلى لله علیه وسلم) قوله: ” لا ترجعوا بعدي كفارا یضرب بعضكم رقاب بعض” فكیف


یروي عن النبي ( صلى لله علیه وسلم ) مثل ھذا الحدیث في تحریم القتل ثم یقتل رجلا في مكانة عمار؟!


والأعجب من ذلك أنه كان یروي ھذا الحدیث حتى بعد قتله لعمار ،نسأل لله السلامة .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مر مالك بن أنس على أبي حازم وھو یحدث فجازه فما سئل عن عدم جلوسه قال: إني لم أجد موضعا أجلس فیه فكرھت


أن آخذ حدیث رسول لله وأنا قائم. وكان ابن المسیب وھو مریض یقول : أقعدوني فإني أعظم أن أحدث


حدیث رسول لله وأنا مضطجع. وكان رجال ھذا الزمان یكرھون أن یحدثوا على غیر وضوء إجلالا


لحدیث رسول لله صلى لله علیه وسلم أما في ھذا الزمان فقد سمعت شیخا كبیرا یروي أن شیوخه


الذین علموه وتربى على یدیھم كانوا یكركرون بالشیشة وھم یحدثون! فأین الثرى من الثریا؟ وھل یمكن


لعاقل أن یقبل منھم أو من تلامذتھم؟ قال عیسى بن حماد: سمعت اللیث بن سعد یقول وقد أشرف على


أصحاب الحدیث فرأى منھم شيئا: أنتم إلى یسیر الأدب أحوج منكم إلى كثیر من العلم . ولاشك أن ما رآه


أقل بكثیر من شرب الشیشة أثناء التحدیث عن المصطفى ـ صلى لله علیه وسلم ـ .


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


إذا حدث وأعقت مجرى الدم في شریان فستكون النتیجة أن یصاب الإنسان بالمرض، وإذا أعقت مجرى


الماء في نھر فالنتیجة ھي الفیضان، وإذا أعقت الطریق أمام المستقبل فالنتیجة ھي الثورة .


الأدیب الفرنسي فیكتور ھوجو


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


حكى لي أحد الأشخاص أنه كان یعمل في مكان بالقرب من أحد الشواطئ التي یمتننع فیھا الصید، وأن


أحد المسؤولین وجد رجلا عجوزا یصطاد في ھذا المكان وبدون أن یتحدث معه أو حتى یھدده ویحذره


ركله بقدمه ركلة قویة أسقطت الرجل المسكین على وجھه وأصابته بجروح، یقول ھذا الشخص : إنه لم


یمض أسبوع حتى مرض ھذا المسؤول وذھب إلى المستشفى واضطر الأطباء إلى بتر قدمه القدم التي


ركل بھا الرجل .. فاتقوا دعوة المظلوم .. اتقوا دعوة المظلوم .


 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : د.شاذلي عبد الغني إسماعيل

مدرس   / , مصر