أضيف في 13 يناير 2018 الساعة 13:40

فاطمه


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

فاطمه


لم تعهد , نفسها , إلا و هي مقاتله , شبت وسط الحرب و وسط القنابل وسط


 


أطفال الحجاره , وفقدت جل عائلتها لم يتبقى لها سوى بندقيه فقد إستشهد كل


 


من أبواها ,و إخوتها , فحتى


 


أخيها التي كانت تحبه كثيرا , قصفوه بسلاح غادر .


 


تنهض في الصباح مدمنة بندقيتها , تشرب القهوة و هي تغازلها في حروف لا تعرف


 


معناعا و تتذكر قول محمود درويش :


 


نسيمك عنبر


 


و أرضك سكر


 


وقلبك أخضر


 


و إني طفل هواك على حضنك الحلو وأنمو و أكبر


 


و إني أحبك أكثر


 


, فتتساقط الدموع في عينيها , فهذه الوحده التي ضاقتها , لم تجعلها إلا أكثر


 


صلابه وقوه , فلم تعد تتق إلا ببندقيتها و بقتالها ,من أجل كل من أحببتهم و فقدتهم


 


,تواعدت معها وعد الحب و وعد الحريه ,عاهدتها بأن لا تكون عروس لأحد سوى


 


لبندقيتها الموروته من جدها الأكبر المقاتل في فلسطين .


 


و لن تزف , إلا في ثوب , أبيض لغزه,فبينها و بين غزة و بينها حب أسطوري , حب


 


مرسوم في جبينها كالحسنه , و في ذلك القدر المحتوم , لا بل نحث في شرايينها


 


عشقا يصحبها كل يوم


 


في عيونها العسليه ,كتبت قصائد الصمت و قصائد القتال , تواعدت معها ليل مساء ,


 


حتى قبيل النوم , تمسح على جسدها


 


تضمها , إليها مقبلة إياها . لا تنام إلا في حضنها و كأنها الأم الرؤوف .فقد جسدت فيها


 


روح كل أهلها و حبيبها و حتى وطنها النازف كل يوم , المستشهد في وطن السلام .


 


الكل يعرفها ,,,,,,, و من لا يعرف فاطمه و البندقيه,,,,,,,,,,في شوارع غزة تجوب معها ,


 


تحاورها كالقيتار ,لا تأبه بتحذيرات الصهاينه , لا تفهم لغة الإستسلام و لا لغة


 


الموت, غير لغة القتال تم القتال ترش ياسمينا متوجا بأوراق الزيتون ’ على


 


الطرق ,ترقص في


 


حبور بفستانها الأبيض الفضفاض كالحمامه مع بندقيتها ,,,,,,,رقصات السلام


 


فاطمه .


 


ج ف ب


 


 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب