أضيف في 10 يناير 2018 الساعة 17:09

كل كتاب الحب مجانين مثلي


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه

 

كل كتاب الحب مجانين مثلي

 

كل كتاب الحب مجانين , ما بالأحرى ,إمرأة ركبت مراكب مجنونة, غرقت فيها , صنعت فلكا يجري في بحر الحب . و الطوفان يتبعه , لعلها تأوي إلى جبل بعيد عن الحب يعصمها منه

لعلها ترسم , لوحة مختومه بالموت و بالدمع

لعلها تبروزها بتعوذات العشق الأبدي , تسكن تلك المرايا العميقة الأتيه من خليط روحها

 

و من يعشق الوحدة مثلي ؟

 

أي أنا العاشقة لها ,رغم تلك البهرجة الكذابة , لا لجوء إلا للصمت في مواكب الرهبان , هندوسين , أو بودين أو مسيحين , أو مسلمين , الكل يعشق كهوف الصمت , كفانا جرحا , منهم , فالغد لن تمطر حبا

سئمنا , ما يمثلونه علينا, و كيف يوزعون الأدوار بلا قسط

 

أيها الصمت ,

 

افتح بوابة الليل الطويل , دعني أكتب فيه مجلداتي آلحزينة , دع مجلس الملائكة تفتح اللقاء بيننا , و الصافات صفا’ ينتظرن توقيع دواويني المطرزة بالحزن على جبيني ‘آلمندي , بعرق تصبب من قلبي يغتالني حرقة , وجعا , لوعة

 

فلاش

 

تسألني أحد الملائكة, بإستحياء و وجه وردي يشع نورا:

 

ممكن , ألتقط سيلفي معك , أنت توقعين ديوان الأحزان

 

حملقت

 

بوجهها الملائكي , خجلت منها فهي غاية ما خلق الله , تساءلت بداخل نفسي , كيف سيلفي معي ,أنا , أنا التي أموت لأخد سيلفي معها

همهمت برأسي , الشياطين ترقص فيه , توزعني للغرور عليها

 

فلاش

 

طاق, صورة حلوة , أنت يا إمرأة من بلور الورد ,المكسور , من بيت من زجاج المرايا المتناثر من قلبه القاسي , توقعين ديوان الحزن على ضوء شموع خافت ,

ضجيج الملائكة , و زغاريدها, أنارت سكينتي

يا له من موكب رائع

 

و عدت

 

 

 

عدت لذكرياتي معك , كيف يا عمري , تدير لي ظهرك , تفكر في أبجديات غريبة عنك , كيف يا روح الروح , تسافر مع صورة,في ملهى , بين ضفتين, بين نارين ,

كيف؟

 

كيف يا روح الروح , يا سيد الهوا , النار و الإحتراق . و تبعد عني

 

وسط ليل كئيب

جرحتني حبيبي

بقلبك جرحني

يا سيدي الجرح يصنع المعجزات

يا سيدي الحب يخلق المعجزات

يا سيدي الكره لا يصنع شيأ غير الحجارة و الشوك

و أنا مجنونة , أغضب أحب

أبكي أحب

أتعب أحب

أصمت , أحب

, أكتب عن الحب بجنون العشق و بلمسات مداد القمر

نشتاق , نتكسر , على معابد الصمت

 

تعرف

 

تعرف ,أنني مجنونة بك , فكل كتاب الحب مجانين , لا سيما إمرأة

 

ركبت الجنون مراكب غارقه, نزفت, صرخت , جلست القرفصاء تغسل شعرها على شلال , ينزف بالجرح , اللوعة غاسول جيد قالوا لها , يطيب الجروح

أنثى , جسد مسجي على روح الصمت , تلك المعابد تشتعل نارا مقدسه

قالوا لها

هي نار الحب آلمقدسة, من دخلها أمن , من خرج منها أمن , من جلس يلتهب بإحساسه أمن

يا نار الحب كوني بردا و سلاما على قلبي , انا قلب إمرأة مجنونة أحبتك , أنت

 

كل

 

كل كتاب الحب مجانين , أعترف لك , أمام الملأ الكبير , أمام ذلك البحر الغاضب, بأمواجه آلمتكسرة على قلوبنا , تلك الذنوب التي نحب و لا نتخلى عنها

 

الحب ,

 

الحب ذنب نحبه , يغرقنا يقتلنا , يحطمنا , يميتنا , نعود إليه , بتعويذات الحب

 

الحب . جنون و كل كتاب الحب مجانين , أنا مجنونة بك , جئت ألليلة

 

لأوقع ذنوبي, أوقع ديوان الحزن بأمر الرهبان

 

كيف يا عمري , تحث قناديل الليل الجاثم على ركبتيه , نسيت روحك

 

بين شفاهها, , و غادرت, لم تأتي لهذا المساء لتوقع ديواني الحزين

 

الكاتبون على الحب مجانين , في مراكب غارقه يتأوهون.

 

توقيع الديوان .

 

كل كتاب الحب مجانين مثلي

 

جوليانا فلانتينا باناصا


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه

الحياه , و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق