أضيف في 10 يناير 2018 الساعة 13:14

الرقصة الأخيرة


جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

الرقصة الأخيرة


سكر و بدون سكر , حكاية من زمن الحب الاهوتي


صاحبته من دون , رغبه , أو رهبه , من دون موافقه , من دون عتاب


بإرادة مسلوبه , كطائر في قفز يئن أهاته , فهو كأريج الياسمين يدخل للقلوب من غير


حواجز و لا حدود و من غير مواجهات , سلمي جدا


,حكايتها ,


هواها بلا قلب , إختارها بلا رأفه و سكن جسدها و عمر قلبها كالطحلب الأتم


الأسن,,,,,,,,,في المستنقع ,,, في مخيلتها , في سكونها , و في صمت


الموت المطبق الذي يهدم كل اللذات .


كالسم الحلو الرقيق كالكوبرا في ألوانه يتراقص مزهوا بريشيه , و


كالطاووس . كالذئب لذي تبرق عيناه مع أول ظلام الليل


تذكرت و أنه لم يبرم معها يوما , إتفاقيات السلام , فمنطقه الحرب و الهدنه و


بعدها الحرب الضروس التي لا ترحم


حلو , ,,,,,,,,,مر ,,,, مر و حلو و حاذق بطعم الليمون و بطعم القهوة العربيه


المرة , رائع بقوامه كالسكر الأسمر , الذي يذيب القلوب , فأبجديته عسل


أسود من عشب الزيزفون , أرهقها بصعوده الصاروخي و بنزوله الصفري الحاد


في مشاعره , فهو تارة عنتر و تارة سيف قاطع , أحاسيس مقتلعه كإقتلاع


الرياح للغصون , فلا حب يحي الجمر بعد الرميم , و لا حب و بعده رحيل


كالخريف . متاهات من عمق اليتم , تكتسي ’ ألوانا من العذاب و من الدموع


الساكنه في جدران القلب , كلعبة القط و الفأر معا يعيشان تحت كنف


الحرمان و تحث الرغبه المتوحشه القاتله , بالغيرة و بكل ألوان النار . و في


كنف الموت و في كنف الإشتياق , أسطورة من العشق المسموم ا الأزلي ,


مخيلة كبرى من الذنوب التي لا تغتفر بينهما و قدر لا يحصى من الحسنات التي علقتها الملائكه أوسمة على قلبيهما معا .


شقيين , سويا , متعبدان في المعابد بتراتيل الصلاة العشقيه كقطعتين من


ضوء شارد يحتسيان الهروب إلى الصوامع البعيده , ليرقصى في التلث الخالي رقصة الموت الأخيره


الرقصة الأخيرة


`ج ف ب


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جوليانا فلانتينا باناصا ـ مدينتي باناصا الأتريه, و من بلاد المهجر أكتب لها, عاشقة إياها

الحياة, و بلادي التي أحب , و تسكن في الذات و في الروح , بلادي ,لك كل الحب .   / الفيس بوك :Juliana Valantina Panasa . مدينة باناصا الأثريه , المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :