أضيف في 7 يناير 2018 الساعة 20:19


المواطنة وثقافة الذوق

العربي الرودالي

المواطنةوثقافة الذوق

 

*أدب الخاطرة يتميز بصدق الإحساس بين اللغة والذات..إنه حديث الخوالج إلى نفسها

 

 

المواطنة وثقافة الذوق

*عندما ترن النغمة، بصفائها وعذوبتها، على مقام المواطنة، تعزف لحنا أصيلا ينعش النفوس، فيزهو البهاء وتنطلق الفراشات من شرنقاتها لتغزل سبائك من حرير الوفاء والحب والاخضرار، فتضعها الطيور الجذلى تاجا على رؤوسها... وينتشي الوتر في الوطن.

*عندما تصوغ الريشة القزحية بلمساتها لوحة المواطنة، تسيح الألوان على جنبات القلوب عبر ضوء الأبصار وأثير الأفئدة، لتعبر على مرسم الجسد شرايين الحياة وامتدادها بماء الزهور والورد وبهاء القمر والشمس، شلالات تتدفق عطرا وأريجا وخصلات نور في التواءات متموجة، تؤثث باقة إشراق، على مزهرية هذا الوطن.

*عندما تنطق الكلمة البليغة حبرها، بفحوى المواطنة، تسمعنا شعرا فياضا حالما ، تنحت أوزانه برقة وجدان وسحر قواف، فيعانق الخيال مجازات الإخلاص واستعارات الطموح وبلاغة الأمل، حبا لهذا الوطن..

*المواطنة جنون عشق وثمالة وفاء.. هي قوس قزح جغرافي إنساني، جبالا وسهولا وهضابا وسواحل، بكل الأنغام والأشعار والسواعد والأحلام وبراعم بلادي وأمهات غد حبلى بالآمال، تواكبها حناجر هاتفة: "يا موطني نلت المراد فاسلم"...

-أحبك يا وطني..أوزعها على كفي يدي لأصفق بهما، فيعيدها الصدى مرددا: "أحبك يا وطني..أحبك...ولك كل السخاء مما في المهج، من مشاعر الفداء والفخر...".

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : العربي الرودالي

باحث في علم الاجتماع   / تمارة , المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق