أضيف في 25 دجنبر 2017 الساعة 11:31

الرق في الإسلام


أبو حفص عماد الدين فضلون

الرق في الإسلام

 

دائماً مايتردد في هذه الايام عبارات تحاول النيل من طهر الإسلام ونقاوته وسطوعه وعلوه على كل الأديان المخترعة من قبل البشر والإسلام كما هو معلوم بالضرورة أنه بدأ منذ نزول سيدنا آدم من السماء ثم نزل الإسلام على موسى ولكن بتشريع مختلف ثم نزل الإسلام على عيسى بتشريع أيضاً مختلف ثم أكتملت رسالة الإسلام بأخر نبي مرسل من الله هو خير الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام

ودليلي من القرآن أن الإسلام هو هو ما جاء به الأنبياء قاطبة من لدن آدم

قال الله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}

يقول تعالى في شأن إبراهيم: إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ* وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {البقرة:131-132}.

وأخبر أن بني يعقوب أقروا على أنفسهم بالإسلام فقال: أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ {البقرة:133}

وأخبر أن موسى عليه السلام قال في خطابه لبني إسرائيل: وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِن كُنتُمْ آمَنتُم بِاللّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ {يونس:84}

وأخبر تعالى أن الحواريين أشهدوا عيسى على إسلامهم، فقال: فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {آل عمران:52}.

ومن العبارات التي تحاول النيل من كمال الإسلام وعلى أنه هو التشريع الوحيد على سطح الكرة الأرضية القادر على إنهاء كل مشاكل العالم وتوجيه البشرية إلى مافيه صلاحها وعدولها فمثلاً يقولون لك كيف يسمح الإسلام باسترقاق النساء

 

 

أولاً

الرق هو رحمة للمرآة

يجب علينا ان نعلم أولا شروط الأسترقاق

حين اجتماع جيشان أحدهما الاسلام والثاني العدو فإن جنود المسلمين غير مسموح لهم قتل نساء الجيش لو كانو معهم غير مقاتلين وغير مسموح المساس بناسك متعبد فقط نحن هنا سندرس من جاء محارباً يشهر أنه جاء ليستأصل شقفة المسلمين

الرق لايكون إلا في ساحة المعركة جيش مجرم كافر جاء ليقتلني هل أقف واتفرج ؟؟ لا يجب أن أدافع عن نفسي فالمرآة التي جاءت تقاتل لايحق لي ان أقتلها ولا أن أتركها حره فهي جاءت تنوي قتلي فلا تأخذ حكم الحرة ولا تقتل ولو راجعنا دساتير العالم المتحضر بزعمهم فإن المرآة المقاتله تقتل أما عندنا فلا تقتل و لو أن أجيراً جاء مع المقاتلين لا يحق لي أن أقتله.... فقط المرآة التي جائت لتقاتل هي فقط التي تسترق وهي لا تصبح مشاع وأي مسلم يغتصبها يقام عليه حد الزنا لا يحق لأحد أن يقترب منها إن المرآة الحره في الاسلام تخير أما السبية تنفى عنها مسألة الاختيار لاشتراكها في استئصال شقفة ديني ويأخذها المسؤول عنها وهنا تخضع لعدة أحكام إما مناً بعد وإما فداءً حتى تضع الحرب أوزارها يعني ممكن أن يمن عليها ويتركها أو فداءً معناه يعطونا الكفار نساء المسلمات المأسورات نبادل بينهم أو هي الفتاة نفسها تكاتب تدفع أموال لتحرر نفسها والإسلام حض على التحرير ويضيق جداُ على موضوع العبيد ويسأل سائل لماذا الاسلام لم يحرم الرق اصلاً نجيب أنه لا يستقيم ذلك كيف وهناك دائماً من يريد أن يستأصل شأفة الإسلام الاسترقاق ردع للعدو ونريد أن نسال ماذا فعل الغرب بنساء المسلمين بالبوسنا وماذا فعلت أوربا بالنساء المسلمين في الأندلس ؟ ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : أبو حفص عماد الدين فضلون

ماجستير موارد بشرية   / القاهرة , سوريا


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق