أضيف في 19 دجنبر 2017 الساعة 06:21

في حضرة الجمال


ناصر سالم المقرحي

في حضرة الجمال


---------------


كان البحر شديد الزرقة هذا الصباح


وكانت السماء مغطاة بالغيوم


وكان المطر يهطل خفيفاً


وكنت أسير في طرقات طرابلس المبللة


محفوفاً بنشوة غامرة


حريصا على ألا أُقفل زجاج السيارة


حتى أكون على مقربة من الشتاء


كان الطقس بارداً . . ولكنه حميمي


كان التلاميذ يتوجهون إلى المدارس


كنتُ مأخوذاً بالمشهد


ولا أريد أن يفوتني منه شيء


ألتفِتُ يمينا ويساراً


أبطئ السرعة وأتأمل في ما حولي


كما لو أنه أول شتاء أشهده


كنتُ منتبهاً لتفاصيله


هذا الصباح المنعش .


 


 


 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : ناصر سالم المقرحي

محاسب   / طرابلس , ليبيا