أضيف في 3 دجنبر 2017 الساعة 12:53


بين التقييم والاستشراف

عبد الخالق نتيج

بوابة الوعي : *بين التقييم والاستشراف*

* أولا: تقييم الماضي

(1)

مع نهاية سنة وبداية أخرى ينظر الانسان خَلفه ليُقيم وينظر أمامه ليستشرف.

(2)

طبعا في التقييم نتكلم على انسان خطط ورسم أهدافا واضحة وقابلة للقياس.

(3)

التخطيط يعطي 7% للنجاح والباقي يأتي من الالتزام والمرونة.

(4)

اجعل لك جدولا به كل أهدافك للسنة الماضية وقيمها على سلم به 5 نقاط

(5)

ما حققته اعطه 5/5 وتدرج في الباقي حسب نسبة الانجاز.

(6)

كل هدف قيمته ب 3/5 فما فوق انقله مباشرة لأهداف السنة القادمة.

(7)

كل الأهداف التي قيمتها بأقل من 3/5 اجعلها بجدول آخر للأهمية وقيمها بنفس الطريق الأولى.

(8)

الأهداف التي قيمتها من حيث الأهمية ب 4/5 فما فوق انقلها كذلك للسنة القادمة والباقية تخلص منها نهائيا.

(9)

هذه طريقة بسيطة وسريعة لتقييم أهداف السنة الماضية وما نحتفض به وما نستغني عنه.

(10)

في تدوينات قادمة نتكلم عن استشراف المستقبل وبناء الرؤية المشرقة للسنة القادمة بحول الله.

 

* ثانيا: استشراف المستقبل

(1)

عندما تلتقي نقط قوتك بالفرصة المناسبة تصنع مستقبلك.

(2)

عليك تقييم مرحلتك بطريقتك الخاصة، ويمكنني أقترح عليك طريقة بسيطة تسمى SWOT

(3)

من خلال هذه الطريقة نقيم أربع اشياء:

#نقاط_القوة: وهي النظر في عالمك الداخلي لاكتشاف مواضع قوتك ومواهبك.

(4)

#نقاط_الضعف: ننظر في عالمنا الداخلي للبحث عن مواضع الضعف لتقويتها.

(5)

#الفرص: البحث في المحيط الخارجي عن مؤشرات محتملة لفرص قادمة أو متاحة.

(6)

#المخاطر: البحث فيمحيطنا الخارجي عن مؤشرات لتهديدات قادمة أو موجودة.

(7)

لاستشراف #المستقبل نعمل على ربط نقاط القوة مع الفرص لصناعة النجاح.

(8)

كما نعمل ألا تجتمع نقاط ضعف مع مخاطر محتملة وفي هذه الحالة لدينا احتمالين.

(9)

نعمل على تقوية نقاط الضعف أو نعمل ضمن فريق يحمي نقاط ضعفنا.

(10)

اذا أهدافنا للسنة القادمة هي تشكيلة تتكون من أهداف غير محققة من السنة السابقة مضاف لها أهداف صيغة بمعادلة

نقاط القوة + الفرص

(11)

باتباع هذه التدوينات يمكنك بناء رؤية ملهمة لصناعة سنة ملؤها الانحاز والتميز.

#عبد_الخالق_نتيج

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عبد الخالق نتيج

, المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق