أضيف في 27 نونبر 2017 الساعة 06:13

حول تفجير مسجد الروضة بسيناء


مجدى الحداد

ما أشارت إليه الجارديان في عددها الصادر أمس الأحد الموافق 26 نوفمبر ، هو جد خطير ، وخاصة فكرة أن الطائرات الحربية المصرية قصفت مواقع للإرهابيين مباشرة بعد تفجير مسجد الروضة ، حيث تسائلوا عن مغزى سرعة الإستجابة للإنتقام من الإرهابيين ، ما يفيدعلمهم المسبق بأماكن وجودهم . ولو كان الأمر كذلك فلم لم يبادروا بقصفهم قبل تفجير مسجد الروضة ..؟!

وهنا ــ ووفقا لما جاء بالجريدة ــ فقد يكون قد تم ضرب أهداف عشوائية راح ضحيتها أبرياء أخرون ..!

وأنا أقول ، في الحقيقة ، إنها قد لاتكون أهداف عشوائية ، ولكن من الممكن جدا أن تكون تلك الأهداف معلومة بالضرورة للنظام ، لكنها تعود لنشطاء مدنيون سيناويون مسالمون ، ومعارضون للنزوح أو التهجير القسري لأهلي سيناء من سيناء ، أو معارضين لنظام حكم السيسي وتحالفه المخزي مع إسرائيل ، وكذا تفريطه في تيران وصنافير و كذا تنازله عن حقول غاز مصرية في المتوسط قيمتها 400 مليار دولار لكل من قبرص وإسرائيل ..!

أو حتى قد يكونوا مواطنيون عاديون مسالمون ؛ إلا أن قصفهم يصب أيضا في مصلحة " تطفيش " أهالي سيناء من سيناء ، وتفريغها من أهلها ــ تماما كتفجير مسجد الروضة ..!

ومن هنا فأراد السيسي أن يضرب هدفين برصاصة واحدة ــ أو كما نقول فى أمثالنا الشعبية ؛ " عصفورين بحجر " ..!


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق