أضيف في 26 نونبر 2017 الساعة 23:38


هل بدأت الشعبوية في الأفول؟؟؟

محمد إنفي

 

هل بدأت الشعبوية في الأفول؟؟؟

 

برفض المجلس الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية (المنعقد يومي السبت والأحد 25 و26نونبر 2017) تعديل المادة 16 من قانونه الأساسي، يكون قد أعدم حلم بنكيران بولاية ثالثة على رأس الحزب، وأنهى، بذلك، ما يمكن أن نسميه بالمرحلة البنكيرانية، ولو بصفة مؤقتة. فمنعه من ولاية ثالثة قد لا يعني انتهاؤه سياسيا.

وقبل هذا التاريخ بحوالي شهرين، كان المؤتمر 17 لحزب الاستقلال قد وضع حدا لما سمي بالمرحلة الشباطية؛ حيث لم يتمكن حميد شباط من الظفر بولاية ثانية على رأس الحزب. ويبدو أنه قد انتهى سياسيا؛ إذ من الصعب أن يعود لقيادة الحزب؛ خاصة وقد انفض من حوله الرهط الذين كان يعتمد على خدماتهم.

ويمكن أن نسجل، في هذا الباب (رغم أن النتيجة واحدة)، أن الجهاز الذي حسم في المستقبل السياسي لكل من شباط وبنكيران، يختلف من الاستقلال إلى "البيجيدي". فحميد شباط، كانت له فرصة للتنافس على منصب الأمين العام لحزب الاستقلال، لكن المؤتمر أنهى مشواره القيادي، وربما بصفة نهائية. أما عبد الإله بنكيران، فلم يترك له المجلس الوطني لحزبه، بسبب رفض تعديل المادة 16 من القانون الأساسي للحزب، فرصة الترشح والتنافس على منصب الأمين العام.

واعتبارا لشخصية الرجلين ولطبيعة خطابهما السياسي الذي يركب صهوة الديماغوجية والتهريج ودغدغة العواطف للتغطية على فقرهما الفكري والمعرفي؛ ونظرا لتقاربهما السياسي والإيديولوجي، فإنه يحق لنا أن نتساءل: هل دخلنا، مغربيا، مرحلة نهاية الشعبوية، بتنحية كل من شباط وبنكيران من صدارة المشهد السياسي؟

 

 

 

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد إنفي

, المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


تعليقاتكم

1- بقي كبيرهم

محمد

أنسيت أم تناسيت كبير الشعبويين لشكر ؟

في 29 نونبر 2017 الساعة 22 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق