أضيف في 19 نونبر 2017 الساعة 16:30

فرحة التأهل للمونديال والأصوات النشاز


محمد إنفي

 


 


فرحة التأهل للمونديال والأصوات النشاز


لقد أتاح لنا الفضاء الأزرق، بمناسبة انتصار الفريق الوطني لكرة القدم على نظيره الإبواري، الاطلاع على عينة من الناس الذين لا يهوون إلا النكد والضجر والكآبة والهم والغم.... فلا شيء يعجبهم ولا شيء يفرحهم أو بالأحرى، لا يفرحون إلا للفشل ولما ينغص الحياة العامة ويكدِّرها.


لقد صعقت هؤلاء الفرحة العارمة التي اجتاحت البلاد طولا وعرضا، حيث خرج الشعب المغربي، في الداخل والخارج، بكل فئاته الاجتماعية والعمرية، للتعبير عن فرحته بتأهل الفريق الوطني لمونديال روسيا؛ وهذا ما دفع أصحاب "ثقافة النكد" إلى البحث عن التقليل من أهمية الحدث؛ وذلك من خلال بعض التعاليق البئيسة التي شكلت موقفا نشازا وعبرت عن روح مشكوك في وطنيتها وفي عافيتها.


لقد استكثروا على الشعب المغربي فرحته العارمة. وفي رأيي المتواضع، فكل مغربي لم يفرح مع مواطنيه بانتصار الفريق الوطني، عليه أن ينتبه إلى نفسه التي تبدو غير سوية. فمثل هذه النفوس يتهددها الاكتئاب، إن لم تكن تعاني أصلا من هذا المرض النفسي، وهي لا تدري.


ملحوظة: لظروف شخصية قاهرة، لم أتفاعل مع هذه المواقف في حينها؛ لكني، لم أستطع إقناع نفسي بعدم جدوى الخوض في هذا الموضوع، رغم فوات الأوان.


 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد إنفي

, المغرب