أضيف في 7 أكتوبر 2017 الساعة 15:43


دبلوماسية سرقة مال الخليج

مجدى الحداد

سيشهد التاريخ على أقذر سرقات القرن من قبل ما يسمى بالقوى العظمى ، بإدعائها بيع أسلحة تفوق المليارات لدول خليجية ضعيفة في بنيتها السيادية والسيادية وحتى العسكرية والتقنية على السواء ــ كالسعودية مثلا ــ وهى ليست فى حاجة ملحة إليها ، ولديها ما يكفيها من محخزون أسلحة سابقة ــ إن لم يكن قد تم تحويلها إلى خردة بسبب سؤ أو حتى عدم إمكانية الإستخدام ..!

كما لم يتم إستخدام تلك السلحة بأية حال من الأحوال ضد إسرائيل ــ فيما لو وردت للسعودية أصلا ..! ــ وأعتقد أن هذا هو أهم شرط من شروط بيعها للسعودية ، أما الشرط الثاني فإن تلك الإسلحة ــ وفيما لو وردت أيضا ــ سوف تأتي بأطقمها للسعودية والتى سوف تدفع حتى ثمن وتكلفة إقامتهم ورواتبهم ومكافئاتهم أيضا ..!

وهكذا تذهب أموال وثروات العرب أدراج الرياح بدلا من إستخدامها في التنمية الحقيقية ، أو حتى بناء قوة عربية حقيقية تتصدى لكل ، ولأي مما يمكن أن يهدد وجودنا ، أو حتى للصرف على الفقراء والمحتاجين والمستضعفين سواء من دول أو شعوب في شتى أنحاء العالم ..!

فالسرقة والإغتراف بالمليارات من ثروات العرب في السعودية بدأ من صفقة اليمامة في ثمانينات القرن الماضي ، ثم في عهد كل من بوش الأب والأبن معا ، ثم ترامب ، وأخيرا روسيا ، "وكله شغال على بيع " ..!

ولو أن كل هذه الأسلحة كانت بحوزة السعودية بالفعل لصارت من جراء ذلك إحدى الدول العظمى في شراء وإقتناء الإسلحة ومن ثم القدرة والمقدرة على إستعمالها ، ولكن الحقيقة المرة غير ذلك ، أو على العكس تماما من ذلك ،  "فشفرة" أو كلمة السر فى سرقة والسطو على ثروات العرب هى ؛ " صفقات بيع وتوريد الأسلحة" من قبل كل دولة عظمى تقع فى أزمة مالية واقتصادية للخروج من أزمتها ..!

وهكذا فللخروج من أي من الأزمات الإقتصادية التى تحيق بالدول العطمى من آن لأخر ، يكون عادة على حساب إفقارنا نحن وتخلفنا نحن ، بل وحتى مع تقاتلنا وتنحارنا وتآمرنا ضد بعضنا البعض ..!

ولله الأمر كله من قبل ومن بعد .

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجدى الحداد

, مصر


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق