أضيف في 3 أكتوبر 2017 الساعة 13:20

المؤتمر الوطنى العام....كشف الحقيقة بقلم عمر الدلال كاتب سفير متقاعد


عمر الدلال omar dallal

المؤتمرالوطنى العام.....وكشف الحقيقة

*لاشك ان السيد سلامة ,مندوب الامين العام للامم المتحدة,بدعوته لانعقاد مؤتمر وطنى ليبيى عام ,قد حسّ بوعى, مبكرا ,بتشعب الازمة الليبية وتعقدها , اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا وامنيا وديمغرافيا . والاثار الدينية والجهوية والعرقية .والتاريخية..,لذلك بالاضافة الى ما تتلقاه هذه العناصرمن دعم مصلحى محلى وخارجى.

*بعد انهيار ((السّد)) , الذى تاسس مع الحركة السنوسية والجهاد ضد المستعمر,ثم جاذبية الفرصة السانحة لتكوين دولة مستقلة فيدرالية سنة1951بعد الحرب العالمية الثانية,ثم اكتشاف النفط والانتعاش الاقتصادى والثقافى الذى أخذ يبشر بمستقبل افضل,ثم ثورة 1969 وما صاحبتها من مواقف قوية مؤيدة شعبيا وانجازات اقتصادية كبيرة, بحيث اصبحت ليبيا محط انظار العالم,وخطت خطوات ملوسة على مسارمشروع للتقدم ,المشروع الوطنى الذى ,انتكس,بتطلعات انسانية وبشرية وتدخلات تحررية خارجية . ادخلت النظام , فى صدامات وردود فعل دولية ,شغلته عن تطوير المشروع الوطنى,حتى اصبح فرض الامن هو المشروع الاول للوطن. وعلى اى حال تمكن النظام من الحفاظ على السلطة و سيادة ووحدة الدولة الليبية,الى ان سقط تحت قوات "النيتو" بمساعدة الاسلام السياسى سنة 2011 م .

*وهنا : انهار ((السد)) ,بسقوط النظام ,وتدفقت الوديان والسيول,من الداخل والخارج , لتدمر الوطن من,دون كابح ,ولتخلف اثارا كارثية معنويا وماديا واجتماعيا , نفسيا واقتصاديا, بدرجة طالت الهوية الوطنية.وعاد الشعب الليبى ليعيش معاناة وظرف قاهرة, اصعب مما كان عليه قبل الاستقلال.

*لذلك فقد نشرت بعد انتخابات 2014 "دعوة ملحة" لانعقاد مؤتمر وطنى عام,للمصالحة الوطنية , ولوضع الاسس لبناء دولة ليبيا الجديدة الموحدة.

عليه فقد قدرت عاليا طرح السيد سلامة,لانعقاد المؤتمر فى خطتة الجديدة لحل الازمة الليبية,واتمنى الوصول الى المؤتمر, باقرب وقت ممكن,رغم صعوبات الية جمعة وادارته.

*مع ملاحظة ان يتم فورا ,(قبل انعقاد المؤتمر) تشكيل حكومة مؤقته,وتوحيد المؤسسات,لتقديم الخدمات وتذليل الصعوبات وتخفيف معاناة معيشة الشعب,التى تجاوزت القدرة على الاحتمال البشرى.

وبعد,,,

اسمحوا لى اضع امامكم ,قراءة موضوعية ,لما قد يكشف عنه المؤتمر الوطنى_ دون تدخل منى ,بل مجرد قراءة بصوت مرتفع.

1_ان اعادة بناء دولة ليبية موحدة ,يحتاج الى قوة موحدة تسيطر على كل اراضيها,تحت قيادة وطنية شجاعة ,يتعاون معها الشعب.والقوة المؤهلة لذلك , هى قوة "الجيش الوطنى".

وعلى الدول التى شاركت فى دمار الدولة الليبية واسقاط النظام.ان تعوض الشعب الليبى عن اثار عدوانها بدعم الجيش ومؤسسات الدولة, فى فرض النظام واعادة البناء.

2_تكليف الجيش الوطنى,بدعم من الامم المتحدة , بنزع السلاح ,وحل المليشيات,وتنظيم تنسيب المقاتلين.

3_انه ,لاستمرار وحدة الدولة الليبية والحفاظ عليها لابد من العودة للاقليم الفدرالية الثلاثة (برقة طرابلس فزان) تتوزع على محافظات لامركزية :9 او 11 محافظة(واذا قبلت الاطراف لمصلحتها ,ممكن ضم محافظة "سرت" لاقليم فزان كمنفذ على البحر).وممكن زيادة عدد الاقاليم الى5أقاليم ,بالاتفاق.

4_اعداد الدساتير يتطلب ظروف اجتماعية ونفسية مناسبة ومستقرة ,والشعب الليبى خلال السنوات الماضية مر بسنوات صعبة وجراح عميقة ,وتمزق مؤلم ,ودخلت علية افكار ومذاهب غريبة ,ولذلك فى الظروف الراهنة من الصعب التوافق على دستور يعتمد كعقد اجتماعى ,ولذلك ارى تكليف لجنة من الخبراء والاختصاصيين القانونيين والاجتماعيين لصياغة دستور مؤقت,او تعديل دستور الاستقلال 1951 واعتماده مؤقتا.

5_لابد من استبعاد القانون السابق للانتخابات ,

لتتم الانتخابات على اساس الدائرة الانتخابية الصغرى, فى دورتين لحصول النائب على 51% من اصوات الناخبين بدائرته.

هذه قراءة واجتهاد

وحفظ الله ليبيا

عمر الدلال2/10/2017

صورة الى سيادة مندوب الامين العام الدكتور غسان سلامة


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عمر الدلال omar dallal

;كاتب: سفير متقاعد   / بنغازى , ليبيا


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق