أضيف في 1 أكتوبر 2017 الساعة 20:34

النار ليست وسيلة للحرق فقط هي كذلك للإبداع.- محمد الصفاري-


معين القحيف

النار ليست وسيلة للحرق فقط هي كذلك للإبداع.


كتبه/ الاعلامي : عبدالله بن ناصر الرسمي


 


الإبتكار لا حدود له الموهبة والمهارة لا تتوقف عند حد معين ، الإبداع ليس له مجال واحد معين . والانطلاق إلى تحقيق الأهداف لن يكون بالتقليد والبقاء في قوقعة الأخذ من الآخرين.


 مشكلتنا تكمن في أننا لا نشجع المواهب والابتكارات ، والكثير لا يرى الموهبة إلا في حفظ النصوص والكتب فقط أو في مجال دراسي أكاديم ، لذلك كثير من المواهب تم وأدها قبل أن ترى النور .، إنها مشكلة يعاني منها شباب كثير لم يجدوا الطريق تزامنا مع فشل ذريع في أبسط الأشياء لشباب آخرين ، لا يستطيع أن يفكر في حل مشكلة بسيطة فكيف سينهض هكذا شباب بأنفسهم و بهذا البلد ويخرجوا به النور


 لكن في المقابل هناك ثمة شباب جعل من التحدي طموح فلم يستسلموا لليأس أو القنوط . جعلوا إعمال الفكر طريق للوصول إلى أحلامهم التي يراها الكثير من أقرانهم أبواب مؤصدة لا تفتح .


من هؤلاء الشباب المبتكرين والذين عبدوا طريق الوصول بالصبر والاستمرار والإبداع والابتكار... الشاب محمد الصفاري...بدأ مشواره في صالون كمصفف شعر بالطريقة العادية والتقليدية والتي سار ويسير عليها رفقاء مهنته . لكنه لم يقف عند نقطة البداية وهو الذي يرى مهنته فن ويحبها حد الشغف ، هنا كانت الانطلاقة


ثمة حب للمهنة وثمة إرادة وعزيمة للنجاح ، جعل الخوف والتردد خلف ظهره وجعل النجاح أمامه متوكلا عازما على المضيء قدما بحرص وإتقان بدأ تنفيذ الفكرة التي تولدت من تجربة ليست بالقصيرة.


تصفيف الشعر بالنار


طريقة وابتكار لا يعرفها الجميع ويرى فيها الكثير مجازفة خطيرة . لكن من يؤمن بمهنته ويتقن عمله ستكون بالنسبة له تطبيق النجاح والابتكار الأول


وبدأ محمد يصفف الشعر بالنار بطريقة جميلة رائعة،


رويدا رويدا ...كان ابتكار محمد كل يوم يكبر ويكبر


،كان بجواره أصدقاء أوفياء وقفوا بجانبه يشجعوه ويثنوا على أدائه . محمد لم يقف رأى أنه من الأهمية أن يوصل ابتكاره إلى الآخرين. فجعل من مواقع التواصل الاجتماعي نافذة جديدة للتواصل وايصال أعماله وطريقته ، أصدقاء محمد بدورهم ساهموا في اطلاق حملة ومشاركة حائط محمد على صفحاتهم.


بدأت الأحلام تتحقق ... الكثير أتى إلى محمد معجب بابتكاره...بدأ صالون محمد يستقبل الكثير منهم .


 


محطة أخرى... الإعلام هو الآخر أتى إلى محمد الصفاري  وأجرى معه مقابلة تلفزيونية .


وقد تم كذلك تكريمة بالكثير من الشهادات التقديرية


اليوم محمد الصفاري  يعد أول مصفف شعر يمني بالنار .


تريد أن تسأل عن تصفيف الشعر بالنار أليس كذلك ؟


أو تريد أن تحلق رأسك بالطريقة التي ابتكرها محمد


ما عليك إلا زيارة محمد الصفاري  إلى مكان عمله وعندها ستجد ما يسرك .


قم بزيارة محمد الصفاري  لتكن زيارتك تحفيزا له


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : معين القحيف

, الإمارات العربية المتحدة