أضيف في 26 شتنبر 2017 الساعة 20:17


طريق المدارس الخصوصية القصير

نورالدين البودلالي

وضع أستاذي وصديقي م. ن على صفحته في بالفايسبوك صورا من كناش تلميذة تدرس بالتعليم الخصوصي، السنة الأولى من التعليم الابتدائي، كُلفت بإنجاز تمارين في النشاط العلمي (وقس على ذلك بالنسبة للمواد الأخرى) يطلب منها الإجابة كتابيا على أسئلة بكلمة أو جملة.

-تعليم حر أو تعليم عمومي، الأمر بدأ يتجه ليصبحا سيان. شريحة هامة من الأساتذة الملتحقين بالتعليم العمومي متعاقدون وبدون تكوين، البقية المتبقية من المكونين بالمعاهد ستتقاعد أو (ستضع السوارت) عبر التقاعد النسبي. كونترادا بالتعليم الخصوصي وال «عمومي» لا يحتاج العاملون بحسبهما إلى تكوين.

-الأكيد أن الأستاذ(ة) لا ينظر إلى الوضعية التربوية التي أمامه من حيث هي كذلك بل من حيث صورتها المفترضة. أقصد أنه يعول على ما اكتسبه الطفل في مرحلة التعليم الأولي من قدرات قرائية وكتابية. دليلي على ذلك أن مؤسسة التعليم الأولي، إدارة وأطر تربوية، يعملون قصارى جهدهم ل"يعرض" على أولياء أمرهم نصوصا، حروفا كانت أم جملا، فيرضون عن أداء المؤسسة.

-انطلاقا من تجربتي بإعدادية عمومية، يطلب أولياء التلاميذ الرسميين وغير الرسميين وثيقة نقل أبنائهم، خصوصا الضعاف منهم تحصيلا، إلى المدارس الخصوصية، وذلك بشكل ملحوظ لكنه غير كثيف. ألا يدعو الأمر وضع سؤال: لماذا؟ الدين يشتغلون بالمدارس الخصوصية لا كأطر تعليمية، بل أيضا كمكونين لهم ناهيك عن الإدارة و"أصحاب الشكارة"، يعرفون السر السحري. ليس السبب في التكوين الرصين الدي تتميز به المؤسسات، عدا بعضها التي تحصى على الأصابع والباهظة الثمن، ولكن لكونها تضمن النجاح السهل من مستوى إلى آخر عبر النفخ في النقط و...

حكى لي صديق أن ابنه حكى له عن أستاذ اللغة الفرنسية بمؤسسة حرة لم ينطق أبدا بحرف من حروف هذه اللغة، بل كان يحكي عن حياته العادية بالدارجة؟؟؟؟؟ !!!!!!

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : نورالدين البودلالي

تربية وتعليم   / الدارالبيضاء , المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق