أضيف في 22 شتنبر 2017 الساعة 07:58

شبابنا إلى أين ؟


حسن العبيدي

شبابنا إلى أين ؟

الشباب هم قادة المستقبل و القاعدة الأساس التي يعول عليها في بناء الغد المشرق في المجتمع فكثيراً ما تنظر الشعوب إلى شريحة الشباب على أنها الركيزة الأولى فيها فكلما كانت تلك الشريحة أكثر عقلانية و أكثر رقياً و تقدماً كانت الأمة الأفضل بين بقية الأمم الأخرى وهذا يعود إلى القاعدة الشبابية المواكبة لكل تقدم و ازدهار و تطور يشهده العالم بأسره يجعل قادتها أمام مسؤولية كبيرة هي حتمية ممارسة دورها الفعال في دفع عجلة التقدم و الازدهار إلى الأمام مهما بلغت الأثمان المهم تكون الأمة في مأمن من خطر الإرهاب و الأفكار الإرهابية و التنظيمات الدموية بشتى مسمياتها التي لا زال شبحها يعمل على غزو أرضنا و مجتمعاتنا بما يروج من سموم فكرية ضحلة و عقائد قديمة ترجع إلى أصولها إلى الجاهلية وما حوته من قوانين و أنظمة تقوم على سفك الدماء و انتهاك الأعراض و سلبت الحريات و سرقات الممتلكات من خلال عدة وسائل كثيرة لعل أبرزها التغرير بالبسطاء و العزف على الوتر الطائفية و نصرة الدين و المذهب وهذا ما يجعل الشباب أمام مهمة عظمى يقف مصير الأمة عليها فبفضل القاعدة العلمية و الركيزة الفكرية حتماً سيوقف شبابنا موجات التطبيع الغريبة التي جاءت بها أمواج الشر و الرذيلة بصحبة التنظيمات الإرهابية المتعطشة لفعل الجرائم البشعة ضد الإنسانية بعد أن تضمن الإيقاع بها في حبال المكر و الخداع و دخولها في دهاليز مظلمة تعج بالتخلف و الجهل الذي يعيشه أتباع الشيطان تنظيم داعش وكل مَنْ سار على شاكلته من دول استعمارية و محتلة لبلدان المسلمين فحقاً أن شبابنا أمام مسؤولية تاريخية تنظر إليها الأمة بشغف كبير حول خلاصها من انهار الدم المتوقعة و طابور الأرواح التي ستزهق ظلماً و جوراً و تعسفاً فلا يبقى أي عذرٍ لشبابنا تجاه تلك المخاطر المحدقة بالإسلام و المسلمين فإذا لم ينهضوا بأعباء تلك المهمة الخطرة فمَنْ يا ترى سينهض بها ؟ هل هم كهولنا أم عجائزنا الهرمات ؟ فلا مجال النقاش هنا فيا شباب الأمة الإسلامية فالإسلام في خطر وهو يستصرخكم لإنقاذه من دنس الإرهاب و الإرهابيين عملاء اليهود و المحتلين فماذا أنتم فاعلون ؟ فلا تنخدعوا بمظاهر التكنولوجيا الخداعة التي غزت بلداننا فهي دنيا فانية زائلة و كونوا حقاً الشباب المسلم الواعي وكالحصن الحصين للدفاع عن الإسلام وحماية أعراض و مقدسات و كرامات أخوانكم المسلمين

 

بقلم // الكاتب العراقي حسن حمزة العبيدي

[email protected]

 

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : حسن العبيدي

موظف حكومي و كاتب مقالة و مدرس لغة عربية   / القادسية , العراق

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :