أضيف في 5 شتنبر 2017 الساعة 19:39

عن النفس الأمارة بالسيلفي ...


د موسى أبومحلولة

عن النفس الأمارة بالسيلفي ...


 


السيلفي او تصوير الشخص لنفسه بنفسه ظاهرة جديدة غزت العالم مع ظهور الهواتف النقالة الذكية وتطور تقنياتها واصبحت وسيلة ناجعة لتسجيل اجمل اللقطات وامتع اللحظات وتطور امرها الى ان اصبحت فنا تقام له المعارض في ارقي دور العرض الفنية واشهرها ...


 


وانا لا انكر ان ظاهرة السيلفي هذه قد جرفتني معها دون ان ادري فقد غص هاتفي النقال بصور عديدة إلتقطتها في مناسبات واماكن مختلفة وسجلت من خلالها ذكريات ولحظات لن تعود.


 


خطر على بالي كل هذا منذ ايام وانا في طريقي الى معرض يقام خصيصا في احد أهم واشهر دور عرص الفنون في لندن والعالم ويهتم بفن التصوير الفوتوغرافي والتصوير عن طريق السلفي ...


 


وصلت المكان الذي كان مليئا كهاتفي بصور السلفي لمشاهير في عالم السياسة والرياضة والسينما واناس عاديين أبدعوا بشكل او بآخر في إلتقاط صور مميزة اضاف اليها منظموا المعرض تقنيات ولمسات فنية زادت من روعتها وجمالها وجذبت للمعرض زوارا من مختلف الأعمار والجنسيات ...


الهدف من إقامة هذا المعرض الذي هو من اول واكبر وأهم معارض التصوير السيلفي كان لأستعراض هذه الظاهرة التي نالت إهتمام وشغف الصغار والكبار في جميع انحاء المعمورة وما إذا كانت صالحة لتكون اسلوبا او حتي مدرسة فنية عصرية وجديدة في القرن الحادي والعشرين وأعتقد انه اي المعرض قد نجح في ذلك بقدر كبير وفتح الطريق لمعارض ستتوالى واعمال فنية سيلفية ستنجز في المستقبل ..  


 


ظاهرة السيلفي التي عزت العالم منذ سنوات قليلة وستبقى لسنوات طويلة واصبحت احد اهم وسائل التواصل والإعلان والترويج و التعارف وطلب الشهرة واحد وسائل الإبداع الفني والإعلامي لمستها اليوم بشكل مباشر وكانت الأعمال المعروضة رائعة بحق فشرعت في إلتقاط بعض الصور لمختارات منها الى ان حدثتني نفسي ان التقط بعض الصور لنفسي بنفسي ولحساب نفسي الأمارة بالسيلفي .


 


 طاب مساؤكم .


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : د موسى أبومحلولة

طبيب وكاتب ليبي   / مقيم في لندن , ليبيا