أضيف في 28 غشت 2017 الساعة 20:31

أين الإصلاح يا قادة الإصلاح !؟


سعيد العراقي

أين الإصلاح يا قادة الإصلاح !؟

كثيرة هي مشاريع الإصلاح التي طرحت داخل أروقة السياسيين العراقيين و خرجت من مهدها إلى الإعلام فتلفقها كالبرق الخاطف ليصم بها أسماعنا ، و كذلك كثيرة هي المؤتمرات و الندوات السياسية و المهرجانات التي تنادي بالإصلاح فيا ترى مَنْ الأولى بالإصلاح هل هم الشعب العراقي أم هي القيادات السياسية نفسها ؟ فإذا كانت تلك القيادات تسعى لإصلاح أوضاع البلد فمَنْ سرق أمواله و أثقل كاهله بالديون المالية لمختلف المصارف و البنوك العالمية هل هم الشعب ام انتم يا حكام السرقات ؟ و إذا كانت تلك القيادات ايضاً تريد الإصلاح فمَنْ جعل الفساد يستشري في مفاصل الدولة فمهد الطريق لوصول الفاسدين و السراق إلى مناصب اداراية و سيادية كبيرة في الدولة ؟ و إذا كانت هذه القيادات تنشد الإصلاح فمَنْ أوقف عجلة التقدم و ساهم بشكل كبير في انهيار البنى التحتية في البلاد بغياب مشاريعها و خططها الاستيراتيجية التي تساهم في دفع عجلة التقدم إلى الأمام هل هم الشعب ام انتم يا حكومات الفساد و الإفساد ؟ و اليوم تنادون بالإصلاح فأي إصلاح هذا الذي تريدونه ؟ ألم تقروا القران الكريم وهو يقول : ( فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) فهذه دلالة واضحة تدعوا إلى قيام الإنسان بثورة إصلاحية في نفسه اولاً قبل أن يدعو إلى الإصلاح و ينشده بين أبناء المجتمع الواحد ، فالعراق وعلى مدار أكثر من ثلاثة عشر سنة وهو يسمع بمسودات و مشاريع تريد الإصلاح فيه لكن عندما نأتي إلى ارض الواقع نجد أن كل مَنْ يريد الإصلاح نراه الفاسد الأول و كذلك قائداً أو زعيماً لكتلة سياسية فاسدة أركانها فاسدون يسرقون قوة الفقراء في الخفاء و هم فراشات رحمة في العلن فهذا هو النفاق السياسي بعينه ويدعون أنهم أهل صلاح و إصلاح فعبثاً نصفق لهم يا عراقيون ، فكل مشاريعهم فاسدة خاوية لا خير فيها يرتجى وهي في الحقيقة أنما تكريس مستمر لفسادهم و فشلهم السياسي و تبرير لبقائهم في كرسي الحكم فيا أبناء بلدي الجريح كفانا ضحكاً على عقولنا ، كفانا نلدغ مراراً من جحر واحد مرات و مرات .فلنشق حجب الصمت و الخنوع بتظاهراتنا السلمية و لنعيد كرامتنا التي سلبت و حقوقنا التي انتهكت و عوائلنا التي هجرت و أموالنا التي سرقت فنحن أحفاد ثورة العشرين ، أحفاد مَنْ لا يسكت على الحيف و الضيم مهما امتلك الفاسدون من ترسانة عسكرية و مليشيات إجرامية فلا تستطيع أن تقف أمام الغضب الشعبي في تظاهراته السلمية .

 

الناشط المدني سعيد العراقي

saeed2017100@gmail.com

 

 

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : سعيد العراقي

, الإمارات العربية المتحدة


تعليقاتكم

1- العراق يبقى شامخا

هاشم الموسوي

اللهم انتقم كل من يريد باالعراق والعراقين سوء
وانتم من كل العمائم المزيفه العميله الى ايران

في 03 شتنبر 2017 الساعة 38 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لابد من النهاية

علي العيساوي

النهاية قريبه وهي كشف المتسترين باسم الدين السيستاني هو وكلائه

في 04 شتنبر 2017 الساعة 46 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- rak

لؤي عدي

صدور أوامر إلقاء قبض بحق نائب رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري "احمد المطيري" مع اثنين من نواب كتلة الاحرار ، وذلك بعد اعترافات ادلى بها المدان الهارب عصام جعفر عليوي "المدير السابق للتجهيزات الزراعية"
اعترافات عليوي أكدت مشاركة احمد المطيري في تلك السرقات ، بالاضافة الى مشاركته في عمليات تهريب للعملة الصعبة ،وجرائم اخرى  !

هذا وان "المطيري" كان كل جمعة يشارك بمظاهرات الإصلاح مع التيار الصدري وانصاره في ساحة التحرير  ! !
هذا المشهد يُبين حجم "المقلب" الذي نعيشه  !

https://m.facebook.com/story.php...

في 10 شتنبر 2017 الساعة 12 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق