أضيف في 3 غشت 2017 الساعة 23:07


أما آن لهذا الفارس أن يترجل؟

برهان غليون

بعد سنوات من الغياب وانقطاع الاتصال، قرأت بالمصادفة اسمي على قوائم اعضاء الائتلاف المشاركين في الهيئة العامة المنعقدة حاليا في استنبول، فلم يحضرني سوى قول اسماء بنت ابي بكر أمام مشهد ابنها عبد الله بن الزبير، وكان لا يزال مصلوبا بعد ثلاثة ايام من قتله على يد الحجاج : 
أما آن لهذا الفارس أن يترجل؟

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : برهان غليون

مفكر وناشط سياسي   / , سوريا

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق