أضيف في 1 يوليوز 2017 الساعة 12:17

سياسة تقزيم الطموح بالمغرب


حسام لمجيري

إخترت هذا العنوان لكونه الأكثر تعبير عن مدى دنوء النهج السياسي الذي ينشد تقزيم طموحات الشبيبة ككل . وما يتبدى في الواقع سيما من خلال معاينة بعض الأمور التي تستحق العناية و التقدير ؛ كتشجيع المبادرة الحرة وتمويل المشاريع السوسيو إقتصادية التي من شأنها الرقي بالمجتمع وتوعيته ، وبالتالي تشكيل سد منيع يفصل بين الجهل و الوعي و الطالح والصالح . غير أن عكس ذلك نجده منتشر - وبشكل جد رهيب - إذ نجد تباين في توزيع المشاريع ، حيت هناك مناطق تم تفعيل المشاريع التنموية بها وأخرى تعرف ركود على هذا المستوى . لكن إلى أين نحن سائرون ، هل إلى الهاوية أم ماذا ؟ ومن خلال ماذكر فنحن سائرون إلى الوحشية و الغابوية . 

وعلى إثر ما سبق ، وما تقدم ، يطرح تساؤل مضمونه : هل هناك من حلول -ناجعة- فالمجتمع إستاء من الخطابات السياسية العقيمة الماكرة . و يمكن القول - في هذا الصدد - بأن هناك زمرة حلول تجد أساس لها في الآتي : 

1 : نهج سياسة الخطاب العملي لا الخطاب الشفهي 

2 : تكريس الديموقراطية من خلال إشراك الشعب في إختيار المشاريع التي يرى فيها السببل لمحاربة الهشاشة الإقتصادية . 

3 : العمل على تحاشي إنفاق الأموال في المهرجانات ، وتوجيه تلك الأموال لخدمة الصالح العام 

4 : مجابهة / محاربة العلل البيروقراطية وذلك بعقاب الواطئين في الرشوة و التمييز الطبقي و الزبونية . 

بقية أن نشير إلى أن هناك حلول كثيرة لاحصر لها ، وبالتالي فسبيل الرقي هو نشر التنمية الشاملة وليس تقزيم الطموحات


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : حسام لمجيري

طالب جامعي   / , المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق