أضيف في 2 يونيو 2017 الساعة 15:03

الطلبة قادة المستقبل


ahmad Khalidi

الطلبة قادة المستقبل

الطلبة نواة المجتمع المثالي و واجهته و عنوان حاضره و مستقبله عليهم يعول القيادة الحكيمة ،هم الشعلة الوقادة بالعلم و الفكر الرصين وعليهم تبني الامة كل آمالها و ترى فيهم القاعدة المثلى لتحقيق مآربها و طموحات ابناءها في بلوغ درجات الكمال الانساني و الارتقاء بكافة مجالات الحياة و التطبيق الفعلي لكل وسائل العيش الكريم و بخلاف ذلك كله فإن الامة ستقع فريسة لذئاب الجهل و الظلام و العوبة بيد فاقدي العلم و الاخلاق ولهذا تعول الانسانية كثيراً على الطلبة و تعلق احلامها عليهم فهم العقول المتفتحة و القادرة على رسم خارطة الطريق الكفيلة بإقامة دولة تنعم بمستلزمات الحياة الحرة و متطلبات العيش الكريم ، فالطلبة هم النواة الصلبة لثورة الفكر الخلاقة , في مجمل تعبيراتها التغيرية التكاملية البناءة ، ولأنهم القلب النابض للمؤسسة التربوية التعليمية بمختلف مستوياتها ووفق سياق عملها المنظم , المتزامن مع موضوعة دراستهم المبنية على الأسس الرصينة في الفكر السليم ، فمن هذا المنطلق السامي صار لزاماً على الطلبة أن يأخذوا دورهم الرئيس في التصدي الفكري الخلاق , في مقابل فكر التجسيم الضال لأئمة الدواعش التيمية , والذي انتهجه الخوارج المارقة وعاثوا في أرض الوطن الفساد و إزاء ما تتعرض له الامة الاسلامية من هجمة شرسة من تنظيمات الفكر المتطرف و المنهاج التكفيري لداعش و اخواتها اصبح لزاماً على حملة الفكر العلمي و القلم المهني التصدي بحزمٍ لهذه الغدة السرطانية الارهابية و كشف ما بجعبتها من روزخونيات بعيدة عن ديننا الحنيف وهي تسعى لنشر ثقافة القتل و الخراب و الدمار و التكفير و الارهاب ابنها شريعة الغاب و ليس شريعة الاسلام الاصيل تلك الشريعة التي تعتبر الامتداد لشريعة الجاهلية التي تفتقر لابسط مقومات العلم و الفقر و يسودها الجهل و التخلف ومن هنا تنكشف لنا اسباب دعوة السيد الاستاذ المحقق الصرخي الحسني التي توجه بها لطلبة العلم و الدارسين و الباحثين من حملة الشهادات العليا و الاولية الجامعية للبحث و تقصي الحقائق حول اشتراك المغول و التتار و الدواعش المارقة بصفة الأعراب و الاجلاف و قساوة القلب و الذئبية حتى خلا فكرهم من الرحمة و الانسانية فماتت قلوبهم بما امتلأت به من قتل و تكفير و ارهاب فقد جاءت دعوة الاستاذ المعلم الصرخي بقوله : (( هؤلاء مثل الاعراب مثل المارقة و أدعو من هنا و أطلب من الدارسين من الباحثين و أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص هل الفرنج و المغول جنكيزخان و ابناؤه و عائلته و المارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان و في ذاك الزمان هل يشتركون بصفة الاعراب بصفة الاجلاف بصفة الذئبية و قساوة القلب ؟ هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس الذين يتصفون بأنهم أعراب ليس في فكرهم إلا القتل و التقتيل و الدماء و الارهاب ؟ )) مقتبس من المحاضرة (44) من بحث وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري بتاريخ 19/5/2017

فالعلم نور يقذفه الله تعالى في قلوب عباده ليكونوا قادة البشرية جمعاء نحو تحقيق التكامل الانساني و اقامة مجتمع المواطنة الكريمة و إنارة العقول بالعلم الرصين و الفكر المتين لتقف بوجه الافكار الفاسدة و المناهج التكفيرية و تردها إلى عقر دارها .

https://www.youtube.com/watch?v=WVD94nWooLA&t=2433s

 

بقلم // احمد الخالدي

 

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : ahmad Khalidi

, الإمارات العربية المتحدة


تعليقاتكم

1- المحقق الصرخي

سلام الشمري



هكذا عهدنا السيد الصرخي عقل عراقي متفتح أنجب العديد من الأفكار والنظريات والآراء وأنجب فكرا يحق لنا أن نفخر به دون غرور .. وهكذا تدور العطاءات العراقية


في 04 يونيو 2017 الساعة 18 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الفكر التيمي ضال مضل

حيدر العراقي

الفكر التيمي ضلل الناس منذ قرون واليوم استفحل في سفك الدماء والسرقه والهتك فانبرى لهم المعلم الاستاذ ليرد على افكار ابن تيمية المسمومه الخبيثه ليبين زيفهم وخداعهم للعالم اكيد ابن تيمية خارجين عن الدين الاسلامي والانسانية


في 04 يونيو 2017 الساعة 22 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- عراق الاحرار

استاذ عقيل البصري

تصدى المحقق الاسلامي للفكر التيمي الاموي الداعشي التكفيري بوفقات وبحوث عالية قل نظيرها بعد ان عجز الجميع عن الرد لهذا الفكر

في 04 يونيو 2017 الساعة 23 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق