أضيف في 10 ماي 2017 الساعة 10:44


حكاية زمن

عزالدين النسوي

 

تستيقظ كل صباح،وتضع قلتها على ظهرها وتخرج مارتا من الازقة والشوارع، حتى تصل الى البئر، وتسحب الحبل بشيئ من الهدوء والحيطة والحدر، حتى يصل اليها الدلو ،وتملئ قلتها ثم تضعها على ظهرها من جديد وترجع الى المنزل، فجأة استيقظ من نومي على صوت باب المنزل عندما فتحته،فتنظر الي وتقول: نم يا بني فما زالت الشمس لم تشرق بعد !! فأرجع لنومي، وتذهب في صبيحة اليوم الموالي عند توقيت الفجر،وتقطع تلك الطريق الطويلة لوحدها حتى تصل الى البئر من جديد، لكن هذه المرة لم تجد الحبل لأنه سقط في قعر البئر بعدما انكسر العود الذي يشده، فولت الى المنزل فوجدتني مستيقظ فقالت: ألم تنم يابني فالشمس لم تشرق بعد؟!! فنظرت الى القلة الفارغة التي تمسكها بيدها وقلت : نعم يا أماه، الشمس لم تشرق بعد....

قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عزالدين النسوي

باحث سوسيولوجي   / الدار البيضاء , المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق