أضيف في 23 أبريل 2017 الساعة 09:14

مراكش : دة. بشرى تاكفراست من كلية اللغة العربية / جامعة القاضي عياض تطلق تجربة جديدة في امتحانات المراقبة المستمرة باستغلال الشبكة العنكبوتية


مجد الدين سعودي

عرفت كلية اللغة العربية / جامعة القاضي عياض بمراكش انطلاقة تجربة الكترونية رائدة لاجتياز اختبارات المراقبة المستمر الشفهية في مادة النقد الأدبي القديم ، قامت بها أستاذة المادة دة. بشرى تاكفراست مع طلبة الفصل الثاني في وحدة النقد الأدبي ، رغبة منها في الاستفادة من التقدم التكنولوجي الذي تعرفه وسائل الاتصال و التواصل و لتغيير طرق التعليم التقليدية حتى تساير الكلية ركب المتغيرات ، و قد كللت هذه التجربة بنجاح باهر ، خلف ارتياحا كبيرا في صفوف الطلبة الذين تجاوز عددهم 600 طالب ، و اجتازوا اختبار المراقبة المستمرة بنجاح .

و قد خلقت الأستاذة بشرى تاكفراست حسابا على الشبكة العنكبوتية على بوابة سكايب ووزعته الى نوافذ ، و كانت تستقبل 10 طلبة دفعة واحدة ، كل طالب في نافذة خاصة به، و تطرح سؤالا واحدا مراعية أن كل واحد لا يسمع الآخر ، و في نفس الوقت تستمع الأستاذة الى كل الاجابات .

و تكمن أهمية هذه التجربة في كونها :

1- اعتمدت ركنا من أركان التعليم عن بعد باعتباره أحدث الطرق في التدريس و اختبار التحصيل وخلق اتصال مزدوج بين الأستاذة و الطلبة .

2- وفرت هذه التجربة عناء الانتقال خاصة بالنسبة للطلبة القاطنين بضواحي مراكش والذين يحضرون الى الكلية صباحا و يعودون الى بيوتهم مساء .

3- قربت المسافة بين الطلبة و الأستاذة ، فكل واحد كان يتواجد في مكان معين .

4- ساعدت هذه التجربة على زيادة اعتماد الطالب على نفسه ، مما يؤدي الى زيادة تمكنه من المعلومات التي درسها و اطلع عليها أثناء مرحلة تعلمه .

5- هذه التجربة جعلت الطلبة يتغلبون على العائق الزمني و الجغرافي ، اذ بقي الزمن مفتوحا ... واستفادوا من طاقاتهم التعليمية الالكترونية المؤهلة بدلا من تراكمها .

6- تشغيل التقنيات الحديثة في أشياء نافعة بدل هدرها و تضييعها في الأشياء السلبية .

7- تخفيف الضغط الطلابي على الكلية التي تعيش فترة ترميم و اصلاح و تجديد العديد من بناياتها ومرافقها الحيوية، اذ أصبح الاشتغال بالدرس الأكاديمي صعبا أمام مطارق و آلات العمال وخرساناتهم ... و التي تشكل عوائق صوتية يصعب التواصل بسببها .

8- خدمت هذه التجربة فئة الموظفين المنتسبين للكلية سواء القاطنين بمراكش أو المناطق المجاورة والذين تمنعهم ظروف عملهم من الحضور لاجتياز اختبارات المراقبة المستمرة .

و قد كانت للطلبة انطباعات ممتازة وأشادوا بهذه التجربة الجميلة ، و أنول24 تنقل لكم هذه الانطباعات :

أستاذتي الفاضلة ذات المكارم وصاحبة الفضل الأستاذة بشرى عبد المجيد تاكفراست التي تجود علينا بكل معارفها العلمية ،وهذا من باب احقاق الحق . كما يقول الشاعر : "يا شمعة في زوايا "الصف" تأتلق تنير درب المعالي وهي تحترق لا أطفأ الله نوراً أنت مصدره يا صادق الفجر أنت الصبح والفلق". وتعد تجربة اجتياز الامتحان عبر الموقع الاجتماعي"السكايب"من أحدث الطرق التواصلية التي عرفتها جامعة القاضي عياض في شخص كلية اللغة العربية بشكل خاص والجامعة المغربية بصفة عامة، من حيث نجاعتها في توفير الوقت على الأستاذ و الطالب على السواء ،كما أنها تسمح بدخول الأستاذة إلى بيت كل طالب بقلب رحب

. ش.أ ح

. مساء الخير استاذتي الفاضلة،وأنا أكتب رسالتي هذه أتمنى أن تكوني بخير و صحة و عافية ،كتبت لك هذه الرسالة الالكترونية، لأعبر لك عن شكري و امتناني على هذه التجربة الأكثر من رائعة ،فقد كان لك الفضل في خوضنا هذه التجربة الجديدة ،التي جعلتنا نخرج عن المألوف و نكون محطة السبق لإنجاح مشروع مثل هذا، فشكرا لله الذي أنعم علينا بالأستاذة مثلك تحب ابناءها الطلبة وتسعى بكل جهدها أن تجعلهم دائما مواكبين لكل ما هو جديد و سابقين له واتمنى من خالص قلبي ان نكون عند حسن ظنك في الامتحان الختامي بحصولنا على نتائج مشرفة لما تزودنا به من المعارف دون بخل كي نكون الأحسن في الحياة الدراسية والشخصية.

م.ت

ان قلت شكرا فالشكر لن يوفيكم ، و مهما نطقت الألسن بافضالكم و مهما خطت الايدي بوصف جميل سماحتكم و سعة صدركم معنا في المراقبة عبر السكايب فإننا نثمن فكرة التواصل عبر الإنترنت خاصة بالنسبة للطلبة الموظفين و الذين يتعذر عليهم غالبا الالتزام بالحضور لجميع المراقبات المستمرة و سنكون شاكرين و ممتنين لو عمت التجربة جميع المواد الأخرى ، و دمت مفخرة للغة العربية و علما شامخا من أعلامها و الله سبحانه الموفق. فحديثي عن الطريقة التي اجتزت بها مراقبة الاستادة الفاضلة بشرى عبد المجيد تاكفراست لقد مرت المراقبة في أحسن حال ،وفي أجواء عائلية يعمها العلم .أما فيما يخص الاجواء التي مرت بها المراقبة عبر السكايب أجواء عصريه بما تحمله الكلمة ،فمميزات هذا المستجد على المستوى الاكاديمي بصفة عامة والجامعي بصفة خاصة ،مستجد يستحق السير على منواله من طرف الجامعات المغربية ... ﻻنه قرب الاستاذة من الطالب ،والطالب من الاستاذة ،فهو وإن كان اختبارا شفويا في ظاهره الى أنه يحمل في كنهه قرب ودي وتعامل لطيف من لدن الاستاذة ،فقد استقبلتنا ضيوفا في بيتها ،فشكرا لها أدخلت علينا البهجة بابتسامتها .لن توفي الكلمات حقها مهما عبرت ومهما اخترت من الكلمات أجملها .فهذه التجربة وإن دلت فإنها تدل على روحها المواكبة للعصر واستغلال هذه المستجدات لما هو نافع فهي رسالة منها ،وإن كانت ضمنية لم تصرح بها الى أني استنتجتها من فهمي المتواضع . ختام الكلام مقام يقال فيه ما في الوجدان لشخص دام له العطاء رغم كثرة الحساد .ودام له الجد والجديد وطال الله في عمره ،ففي القلب له وجود ،وفي العين له نصيب ،.... مني .....إلى أستاذتي الغالية

م.أ.س

مجدالدين سعودي

 

 

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مجد الدين سعودي

كاتب واعلامي ناقد مغربي   / أكادير , المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق