أضيف في 2 أبريل 2017 الساعة 22:16

مقياس عدالة الحكام والقادة عند التيمية هو الغدر والنفاق وشرب الخمر


محمد الدراجي

مقياس عدالة الحكام والقادة عند التيمية هو الغدر والنفاق وشرب الخمر

محمد الدراجي

العدالة في الفقه الإسلامي تعرف على أنها الاستقامة على حدود الشريعة بفعل الواجبات وترك المحرمات بشرط ان تكونَ الاستقامةُ طبيعةً ثابتةً كالعادة و هي شرطٌ أساسي في الولاية على المسلمين والقيادة والقضاء وإمام الجماعة والشهادة على الطلاق وغيرها .

ونظام أي دولة تعرف بالإسلامية يجب ان يكون على أساس شرع الإسلام وأحكامة , فكيف نجمع بين أن يكون قائدها وحاكمها شارباً للخمر جهاراً ومخالفاً لشرع الاسلام وساقطة عنه أهم شروط القيادة وهي العدالة، أليس هذا يفتح الباب أمام استفهامات كثيرة ومريبة لتشويه نظرية الاسلام ووجود أيادي خفية تقف وراء من يشرع ويمضي ويمجد ويمدح مثل هكذا حكام .

لم نجد مثل هكذا أمر إلا عند المارقة وقادة التيمية ومحبيهم ومريديهم حينما وثقوا ومدحوا الحاكم العزيز ابن صلاح الدين الأيوبي ابن أخ الحاكم العادل , حيث كشف هذا الأمر المرجع العراقي الصرخي في محاضرتة 28 من بحثه الموسوم ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) مستغرباً ومتعجباً ومتألماً ومن كلام ابن الاثير قائلاً ( جلس العزيز يوماً في مجلس شرابه فلما أَخذَتْ منه الخمر ( اي اَخذتْ ) من امام المسلمين وأمير المؤمنين وسلطان المسلمين وخليفة المسلمين وولي امر المسلمين ابن صلاح الدين الايوبي ابن أخ الحاكم العادل، لا اعلم باي حق تسمى الدولة الاسلامية بأي حق يسمى السلطان الاسلامي .. لتكن الدولة العلمانية او الدولة المدنية ؟! ليس عندنا مشكلة في هذا اما هذه المواصفات كيف تسمى هذه دولة اسلامية وهذا امام الدولة الاسلامية وأمير المؤمنين في الدولة الاسلامية عجيب عجيب يا ابن تيمية هذا هو نهج ابن تيمية ..... العزيز سكران ... هل أنا اقول هل الشيعة تقول ابن سبأ يقول هل الرافضة تقول هل الاسماعلية يقولون هل الفاطمية يقولون هل الفرس هل المجوس هل الصفوية يقولون هذا ابن الأثير يقول هذا زميلهم هذا عالمهم هذا مؤرخهم هذا صاحبهم يقول).

ولا يخفى على الجميع ان ابن الأثير مؤرخ إسلامي كبير، عاصر دولة صلاح الدين الأيوبي، ورصد أحداثها ويعد كتابه الكامل في التاريخ مرجعا لتلك الفترة من التاريخ الإسلامي أذن الذي يسمونه الدواعش التيمية بالملك العادل يغدر ويتآمر ويشن الحرب بين أبناء أخيه صلاح الدين ويغدر بهم , فهذه العدالة التي يتحدث عنها ابن تيمية وأتباعه عبارة عن غدر في غدر ونفاق في نفاق،وخيانة وقتل وتآمر وتمرّد على الإنسانيّة والأخلاق، هذه هي العدالة عند ابن تيميّة وهذه مقاييسها .

المحاضرة الثامنة والعشرون "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري" https://www.youtube.com/watch?v=z0nynWdq3Vo

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : محمد الدراجي

البصرة , العراق


تعليقاتكم

1- ولا تزر وازرة وزر أخرى

أحمد حسيسو

أيها المسلمون، أيها المتبصرون المستنيرون بمشكاة الوحي ونور العقل، الحق أحق أن يتبع، لا شك أن الباحث في أوساط الشيعة كما في أوساط السنة وفي تراث الطوائف الإسلامية يجد الكثير من الهراء ومن العقائد التي لا يقبلها عقل سليم ولا نقل صحيح، فيأتي المتربصون الخائفون المتوجسون من وحدة المسلمين فينشرون مقتطفات من زلات هذا المرجع الشيعي، ومن ترهات ذاك المفتي السني، فإذا بأهل سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يُرمون جميعا بمهانة خنوع العلماء لنزوات السلاطين، وإذا بشيعة أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوصمون جميعا برذيلة الخضوع لضلالات العامة، وفي الحقيقة فلا تزر وازرة وزر أخرى. فاتقوا الله أيها العقلاء الفضلاء في الأمة المحمدية.

في 05 أبريل 2017 الساعة 39 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق