أضيف في 28 مارس 2017 الساعة 11:07

كلمة وفاء وتقدير أيها الإكسير


المصطفى سالمي

حين يوجه الكاتب عينيه ذات اليمين وذات الشمال، فيجد عديد المواقع الإلكترونية المستعدة للنشر، لكنها تقيد المنشور بأن يكون على هواها الفكري أو الإيديولوجي أو الطائفي، بينما يتلقفه ويحتضنه في عز قلقه وحيرته حضن دافئ متحرر بلا قيود، بل ويترك له حرية النشر وزمنه.. فاعلم إذن رعاك الله بأنك ـ في هذه الحالة الأخيرة ـ في موقع هو "إكسير" كإكسير الحياة، وكبلسم للجراح الفكرية..

حين تنشر للعالم في الوقت الذي تختاره أنت، دون رقابة إلا ما يمليه عليك الرقيب الذاتي، كأخلاقيات الكتابة الأصيلة، واحترام قارئ يترقب ما تكتبه، ويحترم فيك روح الفكر وموضوعية الأحكام ورزانة الإبداع، فاعلم رعاك الله أنك في رحاب الإكسير.

حين يتجاوب معك القراء من المشرق والمغرب، يتابعون ما تكتبه وتنشره على مراحل زمنية، ويترقبون جديدك، وكأنما بينك وبينهم عهد ـ غير مرئي ـ من الالتزام من طرفك، ومن الوفاء من الطرف الثاني، ومن الاحترام المتبادل بينكما، تحاول من خلاله ـ أيها الكاتب ـ أن ترتقي دائما إلى أفق الانتظارات، وأن تكون في مستوى التطلعات، فاعلم رعاك الله أنك في موقع: "إكسير".

شكرا أيها الموقع الوفي، وشكرا لقرائك الذين تجاوزوا تعداد 100000 قارئ متابع لمجمل منشوراتي في ظرف سنة ـ تقريبا ـ وهم بمئات الألوف لصفحات الموقع يتابعون، وأرجو أن تتحقق من جانبي الاستمرارية دائما، وتحية للأوفياء مهما باعدت بيننا المسافات المكانية، فالقلوب والأفكار يحتضن بعضها البعض متخطية كل الحواجز، ودام إشعاعك أيها "الإكسير" المتوهج.

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : المصطفى سالمي

أستاذ   / سيدي بنور , المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق