أضيف في 22 مارس 2017 الساعة 12:03

كلية الطب بفاس :موظفتان بعيدتان عن التخصص تتحديان الإدارة و ترفضان مغادرة مصلحة التوثيق و الإعلام


مبارك كاسم

يعيش مركز التوثيق و الإعلام بكلية الطب بفاس منذ مدة على وقع فضيحة موظفتين لا تربطهما أية علاقة أكاديمية أو مهنية بميدان التوثيق العلمي و التقني..موظفتان حولتا المركز من مصلحة علمية تقدم خدمات متميزة إلى مصلحة حروب نفسية و إدارية..

الموظفتان إحداهما بتكوين لغة إسبانية و هي لغة لا تسمح لها مطلقا بالاشتغال بميدان يتحرك و يشتغل باللغة الإنجليزية.

أما الثانية فخريجة أدب فرنسي من كلية الآداب و هو تكوين لا يسمح لها أيضا بالتواجد في ميدان التوثيق العلمي.. بعد سنوات قضتاها بالمركز تحول للأسف إلى بؤرة لصراعاتهما الغريبة و غياباتهما المفضوحة.

وبالرغم من مجهودات الإدارة لإلحاقهما بمهام تتناسب مع خلفياتهما الأكاديمية فإن هاتين الموظفتين تستمران في تحدي الإدارة و المسؤولين و محاولة نشر الفوضى و هو تحدي لكل الأخلاقيات المهنية و المعايير العلمية التي تحث على الموظف المناسب في التخصص المناسب، تحدي هاتين الموظفتين يعتبر جريمة في حق المصلحة بل و جريمة إدارية مكتملة الأركان.

حالة موظفتي كلية الطب بفاس تعتبر دليلا على أن الموظف ليس دائما ضحية بل يعتبر أيضا مسؤولا عن الفساد في إدارة ينادي الجميع بتخليقها و تحديثها.

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : مبارك كاسم

, المغرب


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق