أضيف في 21 مارس 2017 الساعة 02:45

الى السيد فائز السراج......رئيس المجلس الرئاسى المحترم, من عمر الدلال كاتب وسفير سابق


عمر الدلال omar dallal

((عاجل))

السيد م.فائز السراج.....رئيس المجلس الرئاسى المحترم

بعد التحية,,,

 

ماكان "اقتراحا" وضعته امامكم,بتاريخ1/7/2016 على صحيفة (ليبيا المستقبل)وغيرها ارى انه اصبح "واجبا وطنيا" واجب التنفيذ الفورى,لحفظ وحدة الوطن وما امكن من الدم الليبى,وما امكن ايضا من مرافق الوطن ومؤسساته وثرواته, خاصة بالعاصمة.

 

ارى انك كرئيس "للمجلس الرئاسى" المعتمد دوليا, ولما تحضى به من دعم من دول العالم ومنظمة الامم المتحدة,بامكانك تجنيب ليبيا كثيرا من الكوارث او على الاقل الحد من دمارها.وهذا ما سيخلده لك التاريخ ولابنائك واحفادك بفخرمن بعدك

 

وذلك بالتوجه فورا الى قبة مجلس النواب بطبرق , وتستدعى من يرغب من اعضاء المجلس الرئاسى للحاق بك للاتفاق مع مجلس النواب على:

 

1_القضايا العالقة ,خاصة الغاء المادة (8) وعدد اعضاء المجلس الرئاسى وتشكيله.

2_اختيار مدينه مناسبة لادارة الدولة مؤقتا بعيدا عن المليشيات والتشكيلات المسلحة.

3_اختيار رئيس للوزراء وتشكيل حكومة وحدة وطنية من الكفاءات (تكنو قراط)على اساس طالب الولاية لايولى.

4_اعتماد مجلس النواب لاتفاقية الصخيرات ودسترتها ,واعتماد المجلس الرئاسى والحكومة

واداء اليمين الدستورى.

5_دعوة كل رجال الجيش والامن والشرطة والقضاء,للالتحاق باعمالهم.

 

((ولاتنسوا باننا دولة مستقلة ذات سيادة ونفعل مانراه لصالح دولتنا.وعدم رضى الاخرين ستعالجه ارادتنا ونجاحنا)).

 

بذلك نبدأ ترتيبات اعادة بناء دولة ليبيا الجديدة بتاييد وترحيب شعبي واسع، بسلطة موحدة قوية لها مجلس نواب, ومجلس رئاسى ,وحكومة, وجيش،وشرطة وقضاء.

 

لا تتوقعوا ان الامر سهل، ولكن سيواجهه صعوبات واعتراضات قد تكون مسلحة ايضا، ويحتاج الى مواقف صلبة وشجاعة وحتى تضحياة، ولكننا سنواجه ذلك بدولة متماسكة معها الشعب, ولابد ان نضع فى اعتبارنا، ان ماسيحدث لن يكون اخطر من حالة السرطان التى يعيشها الوطن حاليا والتى لامحالة ستؤدى الى دماره وتشتته ,عاجلا او اجلا. (وان اخر العلاج الكى).

 

هذا اجتهاد... ارجوا قبول عذرى ان اخطأت ولكم وافر التقدير والاحترام

وحفظ الله ليبيا

عمر الدلال 20/3/2017

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عمر الدلال omar dallal

;كاتب: سفير سابق   / بنغازى , ليبيا


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق