أضيف في 14 مارس 2017 الساعة 10:29

اَشْعُرُنِي من شعرها


عبد القادر الهلالي

أَشْعُرُ (من الشعر) حتى أَنْتَهِي...

أَنْتَهِي مني ام أَنْتَهِي شعريا (منها)

في النهاية، سأجدني هناك...أنتظر.

انتظر أني أَصِلُكِ، أوأنكٍ تَصِلٍينَ إِلَيَّ

ضاع انتظاري لأنكِ...أنتِ تَصِلٍينَ دائما بالصدفة.

كل الأشياء الجميلة مَوْصُولَةٌ كذا بالصدفة .

النهاية وحدها ننتظرها ولكن...

ستأتي حتما...

لن تضيع في الطريق.

لا أحب ما هو مختوم (من الخاتم) بالحتم (النهاية الحتمية)

وإذا كان من يضيع انا

لا احب أن يكون ضياعي من غيركِ

أليس اجمل ما في الضياع أنكِ تكونين معي هناك.

انتظر أنكِ تضيعين معي...

هذا أفضل من أن يكون الضياع خاليا منكِ

أليس اجمل مافي الصدفة (الانتظار) أنها مملوءة (خالية) بالانتظار (من الصدفة)

ضاع الانتظار إذن .

... حتى ضاع أنا

...حتى ضاع أنتِ...

نتفق على ماذا؟

نتفق أن نساوم (نتفاوض)

التاجر الشاطر (الذي يساوم جيدا) يأخذ القسط الوافر من الحظوظ.

الشعر لغة أتعلمها الآن...

أساوم (من لغة البيع و الشراء) في سوق الشعراء.

أتشطر بلغة الشعر.

أقتصد في الكلام مثل الشعراء. 

أنا أساوم (أتشطر) شعرا ... لأجدني هناك ...

أنتظر بأقل سومة،..

أقصد بأقل وقت ممكن.

هل كنت أساوم قيمة الانتظار؟

اكتشفتم الآن أنني لست بشاعر ولكن...

أنا اكتشفت ايضا قبل ذلك أن...

سومة الانتظار: لا شيء.

قيمة الشاعر هو الذي يبدعها

أنا أبدعت في سِنِّي لأتعلم.

أتَعَلَّمُ كلامَ الشعراءِ على كِبَرٍ!

 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عبد القادر الهلالي

, المغرب

مواضيع أخرى قد تعجبك أيضا :


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق