أضيف في 9 مارس 2017 الساعة 21:01

كفاكم تغرير بالمواطنين....لخدمة مصالحكم. بقلم عمر الدلال كاتب سفير سابق


عمر الدلال omar dallal

بصراحة

لاتغرروا بالمواطنين.....لخدمة مصالح انانية

*مقدمة (لتجنب اساءة الفهم)

انا مواطن ليبى عربى مسلم .عندى الوطن ياتى فى المرتبة الاولى ,وكنت فى شبابى اتمنى ان اشاهد الشعب العربى دولة اتحادية واحدة,وانا مقتنع بان النظام الاتحادى الديمقراطى هو افضل النظم السياسية فى العالم,لضمان الوحدة والعدالة والتنمية, ولكنى لم اطرح موضوعه فى كتاباتى, الماضية,لانى ارى ان مثل هذه القضية ,لاتطرح فى ظروف الاحتقان والصدام.تجنبا ان يؤدى للانفصال وانا ضد الدويلات القزمة.ولكن ممكن طرح هذا النظام فى ظروف مناسبة هاديئه ,بتعديل دستورى لمصلحة الجميع.

*وانا لااكتب للكتابة ولا للارتزاق, ولكنى اكتب لتقديم خدمة متواضعة ,لشعبى قد تفيده ,بقراءات موضوعية لما وراء الاحداث والمواقف, ولذلك كثيرا ما اكتب مالا اتمناه , لان ما اره فى الحدث او الموقف لايتفق مع رغبتى,ولكن من الواجب ان اطرحه على الشعب ليعرف ويبحث,وقد اضيف,رايا للمساهمة او المشاركة او القبول او الرفض.

*وبعد...

تابعت الاسبوع الجارى تعليقات وتحليلات سياسية مختلفة حول موقف مصر من العدوان على الهلال النفطى بليبيا,من يقول مصر غير مهتمة ,ومن يقول تنتظر الضوء الاخضر من امريكا,ومن يقول تعاقب المشير حفتر,لاحراجها دوليا برفضه مقابلة السيد السراج.

*وانا ارى ان الفشل فى تحقيق اللقاء ,يرجع الى فشل الدبلوماسية المصرية ,فى الاعداد السليم لمثل هذا اللقاء,لانه فى العادة لايعلن عن موعد لقاء على هذا المستوى وبهذه الدرجة من الاختلاف ,الابعد الوصول الى نقاط اتفاق.

*واقول للاخوة المعلقين والمحللين:

*ان العلاقات بين مصر وليبيا ,اكبر من الحكام والقادة والضغوط الدولية ,يفرضها الامن والمصالح المشتركة والتاريخ والجغرافيا والروابط السكانية والاجتماعية والحضارية,ولايمكن لاى حاكم او سياسى ان لايضع ((قضية الامن القومى)) بين عينيه

*وبالاظافة الى الروابط المعروفة فى القومية والدين واللغة والجوار.اضيف:

1_ان عدد المصريين من اصل ليبى يفوق ضعف عدد السكان بليبيا.

2 _ان عدد المجندين بالجيش المصرى من قبيلة ليبية واحدة,حوالى(100 الف مجند)

3_يعمل بليبيا فى الظروف العادية اكثر من مليون مصرى.

4_ان حجم التبادل التجارى والزيارات والمصاهرة بين الشعبين عالية جدا(لا اعرف الارقام الدقيقة)

*واختم هذا المنشور,بالاشارة,الى ان مصر فى التاريخ الحديث لم تبدى اى اطماع فى الثروة اوالاراضى الليبية, رغم ان "برقة" مثلا كانت تتبع انظمة سياسية بمصر لفترات من التاريخ, ولكن لابد ان نعلم ان "الخطر"مشترك بين الدولتين, وان المادة (51) من ميثاق الامم المتحدة ,تسمح بالتدخل بين دول الجوار فى حالة الخطر او تهديد الامن. واتوقع ان مصر لن تقف مكتوفة الايدى ,فى حالة ظلم صارخ على برقة لانه يهدد امن مصر,وفى حالة الحرب الاهلية (لا قدر الله) بالتاكيد ستشارك فيها امتدادات قبائل ليبية من مصر.

*(لاتخنقونا.......الله اعطانا العقل ليقودنا للنظر عميقا وبعيدا)

وحفظ الله ليبيا

عمر الدلال9/3/2017


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : عمر الدلال omar dallal

;كاتب: سفير متقاعد   / بنغازى , ليبيا


أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق