أضيف في 9 مارس 2017 الساعة 12:14

حقيقة جماعة العدل و الاحسان


بوشعيب الخليلي

╣☼╠حقيقة العدل و الاحسان╣☼╠


ıllıllıالخليلي بوشعيب ®ıllıllı


لابد من فهم بنيات التنظيمات الفكرية و السياسية و المالية لتحلل و تتوقع مواقفهم و حركاتهم المستقبلية...فالأخبار الاعلامية و الخرجات السينمائية عن منع ندوة و تشميع بيت و منع حلقات تواصل...لا تغُرنك فالتاريخ وخصوصا تاريخ المسلمين عامر بالخيانة من #إخوان_الصفا الى #جمعية_الاتحاد_و_الترقيفي #تركيا إلى أحفادهم #الاخوان و فروعهم «#حماس ، #العدالة_و-التنمية التركي و المغربي ، #حزب-الله ، القديانية...»


أولا #العدل_و_الاحسان مرجعيتها الصوفية البوتشيشية بنت دار المخزن و الصوفية لعبت دورها الكبير في تثبيت الاحتلال الفرنسي و من بعده أركان #المخزن و تذكرون قصص من مثل لمس #محمد_الخامس لصهريح بنزين الطائرة و لم تأكله الأسود في مدغشقر و ظهوره في القمر...


مايميز عقلية التصوف هو عقلية المُرِيدين أو الأتباع فالمريدون دائما على خطى الشيخ و الشيخ على خطى الشيخ الأكبر...


ثانيا مرجعيتها السياسية ولاية الفقيه من الفكر السياسي الشيعي، تقوم على مبادئ منها ولا#mce_temp_url#ية الفقيه ، مايسمى عند الاخوان و التنظيمات المشتقة بالمرشد العام..


ثالثا :البنية التنظيمية للأعضاء العدل و الإحسان. نسبة كبيرة منهم موظفين في الدولة و مايطبع نفسية الموظف هو الاستقرار و الاستمرارية لإرتباطه معها بالحبل السري للمرتب الشهري فلا تنتظر من من رزقه من المخزن أن يسقطه ...


فمن يظن أنها ضد المخزن مخطئ و قد خرجت و انسحبت من حراك #الربيع_العربي لتحافظ على خطها المعارض و تلعب الدور الذي سُطِر لها و لم ترفع شعار يسقط النظام...


و قد سبقتها أمها الاخوان لذلك، عاشت في كنف الانجليز و لم تحاربهم...و اليوم ترون أن السيسي يُذل الاخوان و يسجنهم و تنادي بالسلمية كخط سياسي...و الله كاذبون فمعظم القادة في انجلترا يعيشون و لو أَمرتهم #انجلترا أو#أمريكا بحمل السلاح ما ترددوا...و شماعة اعلان الاخوان جماعة #إرهابية قلنا دائما أنها لن تُعْلن فهي عداوة كاذبة وورقة تُقوي لُحمة التنظيم أكثر و تُصلح التصدعات التي تظهر في صفوفه مرة مرة ...


و اذكر لكم مثال آخر لعداوة كاذبة«سبحان الله في نفس العام الذي انهار فيه المعسر الاشتراكي و اعلنت امريكا نهاية التاريخ و أنها قوة أحادية في العالم انذاك ...»ظهرت الثورة الخمنينية التي جاءت من فرنسا و تحمل شعار الموت لأمريكا و الموت لاسرائيل «تركز القنوات الاعلامية على تلك العبارة بالضبط» ذلك فقط نوع من الشُعُوبية اي كسب الوسط الشعبي لكن الخط الاستراتيجي القيادي يأتمر بأوامر امريكا و اسرائيل ...«نضرب صفحا عن حزب الله في عداوته الكاذبة لإسرائيل و الحوثيون أحفاد ايران و قصة السفارة الأمريكية التي تعلمونها ... ما يهمنا هم العدل و الاحسان»


فهي نفس القصة العداوة الكاذبة و الشعوبية بمعنى تلك العداوة الكاذبة للمخزن صنعت لها مشروعية شعبية لدى فئة معينة «خصوصا التي لم تجد نفسها في اليسار و تأثرت بالثورة الخمينية» ساخطة على الوضع العام الإقتصادي و السياسي في عهد الحسن الثاني و بالتالي سحبت البساط من تحت الاشتراكيين حين كان اليسار قويا و ينادي باسقاط المخزن و الاصلاح السياسي و الاقتصادي، بمعنى آخر اقتسمت الشارع المعارض للمخزن مع اليسار في ذلك الوقت و استبقت ترددات الثورة الخمينية إلى المغرب و خروجها مع اليسار في 2011 يؤكد القاعدة و كنت دائما أطرح السؤال ماذا كان يفعل المرشد الميت في مستشفى الأمراض العقلية بعدما كتب رسالة الى من يهمه الأمر...!!!


خلاصة لو كانت العدل و الاحسان تحمل جينات الاسلام كتطبيق الشريعة لصنفت ارهابية و لو كانت لها جينات الثورة و قلب النظام لحُلت و سجن من سجن و قتل من قتل فالملوك يقتلون النحل و حتى النمل اذا لسعتهم نحلة..


ملاحظة نحاول دائما ألاّ نستنزف رصيدنا من الحرية فلا نعرف كم هو و متى ينتهي...لولا ذلك لكتبنا ما يجعل الرجال تخزى من حاضرها


 


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : بوشعيب الخليلي

باحث   / الرباط , المغرب