أضيف في 6 فبراير 2017 الساعة 13:13

معراج الحزن


جمال نجيب

 


 


يَا أَمْكِنَتِي


الْآهِلَةِ بِالظُّلْمَةِ وَ الْغَائِبِينَ


غَيِّرِي الْأَنْقَاضَ لِشِدَّةِ الْجَمْرِِ إِلَى تَبَاشِير


أَتَحَمَّلُهَا فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ ،


أَكْرِهِينِي عَلَى الْمُغَادَرَةِ


 


 


 


 


 


قَبْلَ أَعْوَامٍ مَضَتْ إِلَى حَالِ سَبِيلِهَا


كَانَتْ ذَاكِرَةٌ عَجْفَاءُ فِي سَاحَةِ الْقَلْبِ تَهْدِمُ نَخْبَ الرُّؤْيَا


وَ مُنْذُ حُلُولِ الشَّوْقِ وَ الشَّوْكِ ، ازْدَانَ فِرَاشُهَا


بِفَرَاشٍ خَارِقٍٍ


حَدَّثَنِي عَنِ الْأُفُقِ وَ طَائِرَةِ الْعَدُوِّ الْهَمَجِيَّةِ


 


 


لَمْ يَعُدْ فِي وُسْعِ بِلَادِي


أَنْ يُثْمِرَ تَأَهُّبُهَا


رَصِيفاً


لِلْأَلَقِ


وَ لاَ بُرْتُقَالاً


رَاقِياً


يُهَوِّنُ الْعَذَابَاتِ


 


 


 


الصَّمْتُ الْعَالِي وَظِيفَةُ الْعُزْلَةِ ،


لِبَاسُ اللَّحَظَاتِ الْقَلاَّبَةِ


آيِلٌ لِلسُّقُوطِ


فِي هَمْسَةٍ عَمِيقَةٍ


تَدُورُ حَوْلَ إِسَاءَةِ الْحُبِّ ٠


قيم وشارك المادة :


  
كاتب الموضوع : جمال نجيب

موظف   / الدار البيضاء , المغرب